محلي

موقع أمريكي: تركيا جعلت من ليبيا مركزًا رئيسيًا للتهريب

 

أكد موقع “وور أون ذا روكس” الأمريكي أن التدخل التركي في ليبيا حولها إلى مركزًا رئيسيًا لتهريب الأسلحة والمخدرات والأشخاص، لافتا إلى أن تدخل أنقرة جاء لتأمين مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية، وليس لتحقيق الأمن لليبيا.

وأوضح الموقع في تقرير له، طالعته “قورينا” أنه في ظل غياب الدعم الدولي، وقعت حكومة الوفاق المنتهية ولاياتها مذكرتي تفاهم ثنائيتين مع أنقرة؛ كانت الأولى بشأن الترسيم البحري تسمح لتركيا بإعادة ترسيم الحدود البحرية والمطالبة بمنطقة اقتصادية خالصة موسعة في شرق البحر المتوسط، فيما تضمنت الثانية التعاون العسكري والتي رسمت الإطار القانوني لتدخل تركيا في ليبيا

وبين التقرير أن تركيا ضاعفت من استخدامها للطائرات بدون طيار من طراز TB2 التركية، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي والمركبات المدرعة وأنظمة الحرب الإلكترونية والأسلحة المضادة للطائرات والمرتزقة السوريين والتركمان، كما نشرت أنقرة أيضًا مستشارين عسكريين في قواعد ومنشآت محددة

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن الجهد العسكري التركي ركز على قادة المليشيات وكذلك النخب السياسية أو الاقتصادية في بعض الأحيان، مضيفا أن أنقرة كانت انتقائية في أي الجماعات المحلية ستزودها بالأسلحة أو تشارك المرتزقة فيها، حيث كان لديها مجموعة متنوعة من الشبكات في ليبيا؛ تم بناء بعضها من خلال روابط تجارية في القطاع الخاص، بينما اعتمد بعضها الآخر على القرب الأيديولوجي

ولفت التقرير إلى بناء تركيا علاقات مع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالتعاون مع قطر، مؤكدا أن الدوحة قدمت الدعم المالي والعسكري والدبلوماسي للجماعات المتشددة.

وبيّن التقرير أن المساعدة الأمنية التركية مع إطلاق منتدى الحوار السياسي، أدت إلى تغيير حسابات أنقرة ودفعها إلى البدء في محاولة تحويل ثقلها العسكري إلى رأس مال سياسي، وتقليل أي رد فعل داخلي لديها عن طريق نشر مرتزقة سوريين منخفضي التكلفة بدلاً من الجنود الأتراك، للحفاظ على وجودها العسكري وتعزيز مصالحها الاقتصادية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق