محلي

حتى 31 مايو.. متحف اللوفر يستعرض الآثار الليبية المسروقة

قورينا

تعدل ليبيا أحد المناطق الأكثر معاناة من نشاط تهريب الآثار الإجرامي المنخفض المخاطر والمربح، بسبب الصراعات المستمرة بين الميشلشيات وغياب الأمن.

وقد لعبت تركيا دوراً بارزاً في تسهيل تجارة الآثار غير المشروعة في سوريا منذ العام 2011، وفي ليبيا منذ العام 2018، حيث يشكل الصراع فى الشرق الأوسط فرصة كبيرة للعاملين فى نشاط تهريب الآثار الإجرامي المنخفض المخاطر والمربح، لاسيما فى ليبيا وسوريا.

وبحسب “صحيفة أحوال التركية، والتى طالعتها “قورينا”، اعتقلت المخابرات التركية ضباطاً أتراك نهاية العام الماضي بتهمة المُشاركة في تهريب الآثار السورية والتربّح من بيعها، حيث تحوّلت تركيا خلال السنوات الأخيرة لسوق تصريف للذهب والآثار السورية التي تمّ العثور عليها عبر مئات ورش التنقيب ضمن مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة والإسلامية ومناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني وتنظيم داعش والفصائل الجهادية الأخرى، حيث تدر نحو عشرة مليارات دولار سنويًا.

فصادرت الشرطة التركية على مدى الأعوام السابقة أكثر من 28.500 قطعة أثرية قديمة تنتمي لعدد من حضارات الشرق الأوسط.

ووفقًا لليونسكو، ينظم متحف اللوفر الباريسي معرضا استثنائيا يستمر حتى 13 ديسمبر 2021، وتثير أربع منحوتات أثرية لملكة العالم السفلي الإلهة بيرسيفوني المغطاة بحجابها الرخامي اهتمام الزوار وفضولهم.

حيث عُرضت على الجدار خلف هذه التماثيل النصفية التي ضبطت عام 2012 في مطار رواسي الباريسي صورة من الجو لمقبرة قورينا، إحدى أكبر المدن الأثرية في ليبيا، ويُرجح أن التماثيل كانت تعلو آثار هذه المقابر في شرق ليبيا منذ أكثر من 2000 عام قبل أن يقتلعها من مكانها جشع المهربين.

وقال عالم الآثار المتخصص في الشرق الكلاسيكي والذي يتولى رئاسة البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا، إن من السهل التعرف على تماثيل بيرسيفوني النصفية المعروضة، وأنتج الآلاف من هذه التماثيل الجنائزية بين القرنين السادس والأول قبل الميلاد، فقط في قورينا ومحيطها، ويشكل رخامها الذي يتخلله لون مائل إلى الأحمر إحدى خصائص “الأرض الحمراء” أو “تيرا روسا” في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى