محلي

بالأسماء.. الأشخاص الذين شملهم حكم المحكمة العليا بالغاء الحكم السابق والإعادة مع الدكتور سيف الإسلام

 قضت المحكمة العليا بقبول الطعون في الحكم الصادر من محكمة جنايات طرابلس بتاريخ 28 ناصر/يوليو 2015م، وحكمت بإعادة الدعويين الجنائية والمدنية إلى محكمة استئناف طرابلس – دائرة الجنايات – للفصل فيهما مجددًا من هيئة أخرى.

وبحسب ما أوردته “أوج” وطالعته “قورينا” يقضي الحكم “المنقوض” بالإعدام رميا بالرصاص على الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، ومدير إدارة الاستخبارات العسكرية السابق اللواء عبدالله السنوسي، وأمين اللجنة الشعبية العامة السابق الدكتور البغدادي المحمودي، ورئيس جهاز الأمن الخارجي السابق أبوزيد دوردة، وآمر الحرس الشعبي السابق اللواء منصور ضو.

وتضمنت قائمة الاتهام 33 آخرين؛ هم ميـلاد سـالم ميـلاد دمـان، ومحمد أبوالقاسـم الزوي، ومحمد أحمـد الشـريف، وحسني الوحيشي الكبيـر، ومنذر مختار الغنيمي، وعبدالحفيظ محمود الزليتني، وعامـر علـي فرج الدليـو، ورضـوان الهـادي الهمالـي، وبشيـر علي حميدان، وعبدالحميـد أوحيـدة عمـار، وجبريل عبدالكـريم الكاديكـي، وعبدالعاطي إبراهيـم العبيدي.

وشملت القائمة أيضامحمد أبوبكر الديـب، والمبروك محمد المبروك، وعبدالمجيـد سالم المـزوغي، وعمران محمد عمران الفـرجانـي، وعلـي المقطوف الزاوي، ونوري الهادي الجطلاوي، وجمال عـلي أحميـدة الشاهد، وعبدالله أبوالقاسم الشعـلاني، ومحسـن الهادي محمد اللموجي، ومحمـد خليفـة الواعـر، وأبوعـجيلة محمـد خير سعـود.

كما تضمنت أيضا وسعـيـد إبراهيـم الغـرياني، محمد أحمـد ضـو الحناشـي، وعويدات غندور النوبي أبوصوفة، وعمـار المبـروك النايـض، وعامـر علـي مـادي العبـاني، ومحمـد رمضـان اشطيبـة، وعبدالرحمن عبدالسلام القماطين وعلي عبدالسـلام الليـد، وخالـد محمد أبعيـج، وعبدالرؤوف مسعود الأعور.

وكانت محكمة جنايات طرابلس قضت غيابيا يوم 28 ناصر/يوليو 2015م بالإعدام بالرصاص على الدكتور سيف الإسلام القذافي وباقي مسؤولي النظام الجماهيري باتهامات قمع أحداث الفوضي في عام 2011م.

وفي سياق متصل، لا تزال المدعية بالمحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودا، تطالب مرارا بتسليم سيف الإسلام للمحاكمة بزعم ارتكاب جرائم حرب، إلا أن شخصيات عامة ليبية وهيئات قضائية ومنظمات مجتمع مدني رفضت مثوله أمام المحكمة الجنائية لأسبقية محاكمته على نفس التهم أمام القضاء الليبي وصدور قرار عام بالعفو عنه.

وكان سيف الإسلام القذافي أسيرًا وأطلق سراحه بمدينة الزنتان في الصيف/يونيو 2017م، بعدما احتجزته إحدى المليشيات منذ عام 2011م، وتسعى هيئة الدفاع لإسقاط جميع التهم عنه، لاسيما بعد المطالب الشعبية بترشح الدكتور للانتخابات المقبلة من أجل إتمام المصالحة الوطنية ولمّ شمل الليبيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق