محلي

الزناتي: نتفهم أي عمل يقوم به حراك الأطباء ورسالتهم وصلت

وجه وزير الصحة بحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة”علي الزناتي” رسالة إلى العاملين بالقطاع الصحي من عناصر طبية وطبية مساعدة وعناصر تسييرية.

وقال الزناتي في فيديو بثته وزارة الصحة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك” ورصدته”قورينا” إن القطاع الصحي تعرض لضغط كبير خلال السنوات الماضية وزاد هذا الضغط سوءًا نتيجة حالة الانقسام في البلاد.

وأضاف الزناتي أن التفكك الهيكلي لقطاع الصحة ومؤسساته جعل العاملين بالقطاع في وضعٍ صعب، خصوصًا ممن يتعاملون مباشرة مع متلقي الخدمة من مرضى ومرافقين،لافتا إلى حدوث مشاكل وانتهاكات كبرى لا تحدث إلا في حالات النزاعات الأهلية والحروب نتيجة لغياب القانون وسطوة الدولة.

وتابع الزناتي أن العاملين بالقطاع الصحي تحملوا كل هذه الضغوطات والانتهاكات ولم تتأخروا عن العمل وقدموا الشهداء أثناء تقديم واجبهم المهني، مضيفا أنهم تحملوا الإهانات ولم يتوقفوا عن العمل يومًا في الوقت الذي توقفت فيه خدمات في مؤسسات كثيرة ومؤسسات الدولة عُطلت ومنها التعليم حيث توقفت المدارس ورُحّل الطلاب من سنوات إلى أخرى.

وأكد الزناتي أن العاملين بالقطاع الصحي من الشباب تحملوا تعثر البرامج التدريبية والتعليم الطبي المستمر،بالإضافة إلى تغول غير المختصين في قطاع الصحة.

وأشار الزناتي إلى أن الوزارة حددت الأولويات لإصلاح الهيكل التنظيمي لقطاع الصحة وتوحيد النظام الصحي والاهتمام بتحديد المختنقات العاجلة وحلحلتها، مبينا أنه برغم أن القطاع الصحي تحت تأثير عنصرين الوقت وجائحة فيروس كورونا فهناك إصرار على تنفيذ الخطة في الأشهر القادمة من عمر الحكومة حتى يتم تسليم الأمانة للشعب في موعدها إذا توفرت الظروف الملائمة ومنها الاستقرار.

وتابع الزناتي أنه يتم العمل على تسوية الوضع الوظيفي بالتنسيق مع رئيس الحكومة والنقابات المهنية والجهات المعنية من بينها لجنة الصحة بمجلس النواب، لتضمين المخصصات المالية اللازمة لتغطيته وتنفيذه في ظل الوضع المالي وتأخر اعتماد الميزانية.

وأكد الزناتي أن الوزارة تتفهم أي عمل يقوم به حراك الأطباء، مثمنا الحفاظ على الخدمات الأساسية للمرضى وعدم إيقاف خدمات الطوارئ والتوليد والأورام والكلى، مشددا على أن حق التظاهر مكفول بالقانون، مبينا أن رسالة الأطباء وصلت وستكون حافزًا لبذل الجهد الإضافي لتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى