محلي

“جون أفريك”: فرنسا تتطلع لمنافسة تركيا وإيطاليا في سوق إعادة إعمار ليبيا

كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أن منظمة أرباب العمل الفرنسية تتطلع إلى منافسة الشركات التركية والإيطالية بالحصول على مركز متقدم في سوق العقود الكبرى لإعادة الإعمار في ليبيا.

وقالت المجلة في تقرير لها، طالعته “قورينا” إن منظمة أرباب العمل الفرنسية بدأت اتصالاتها مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة،عبدالحميد الدبيبة، خلال زيارته لفرنسا في الأول من يونيو الجاري.

وتابعت المجلة أن الدبيبة مع وفد من وزير الاقتصاد، محمد حويج، والصحة، علي الزناتي، والنقل، محمد سالم الشهوبي، والنفط والغاز، محمد عون، حضروا اجتماعا في مقر المنظمة في باريس مع الجانب الفرنسي الذي ضم الرئيس التنفيذي لشركة “فينشي للمشاريع الكبرى”، باتريك قادري، ورئيس مجلس الأعمال الفرنسي الليبي، إلى جانب نحو 15 ممثلاً عن مجموعات فرنسية كبيرة، بما في ذلك شركات”توتال” و”دينو”“ و”سانوفي”.

ولفت التقرير إلى أن الوفدين تناولا خلال الاجتماع سوق إعادة الإعمار في ليبيا، ولا سيما في قطاعات الصحة ولوجستيات المطارات والموانئ والأمن.

وأوضح التقرير أن الشركات الفرنسية قد تجد صعوبة في مواجهتها للشركات التركية والإيطالية على أرض الواقع حيث واصلت أنقرة توطيد علاقاتها التجارية مع طرابلس، لافتا إلى أن أنقرة أعلنت عودة الشركات التركية إلى ليبيا في شهر أبريل الماضي وأنها تستفيد من قربها من “الدبيبة”.

وأشار التقرير إلى أن الدبيبة قبل يوم من زيارته إلى باريس توقف في إيطاليا حيث عمل أيضا على تأمين عقود في برنامج إعادة الإعمار، مضيفا أنه ناقش مع رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراجي، إحياء الاستثمارات، وإعادة تفعيل اتفاقية عام 2008، الموقعة بين، سيلفيو برلسكوني، والزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، التي تنص على تنفيذ مشاريع بناء كبرى.

وأضاف التقرير أن إيطاليا ترتبط تاريخيا بليبيا عبر ماضيها الاستعماري وتريد استعادة نفوذها الذي حد منه نفوذ تركيا وروسيا منذ تورطهما في ليبيا في عام 2019.

ولفت التقرير إلى أنه رغم التفاؤل لا تزال الشركات الفرنسية تشعر بالقلق إزاء مصير الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقرر إجراؤها في الـ24 من شهر ديسمبر المقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق