محلي

ويليامز تحذر الليبيين والمجتمع الدولي من مستخدمي خطاب الكراهية لتعطيل المصالحة وإجراء الانتخابات

قالت المبعوثة الأممية السابقة بالإنابة لدي ليبيا، ستيفياني ويليامز، إن الليبيين عبروا عن آرائهم بحرية مع انتشار وسائل الإعلام في سوق المعلومات الجديد.

وأضافت ويليامز في سلسلة تغريدات على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي”تويتر” رصدتها”قورينا” أن ليبيا شهدت استقطابا في وسائل الإعلام عندما بدأت البلاد في الانقسام والانحدار إلى صراع دائم.

وأشارت ويليامز إلى أنه تم تسليح المعلومات من قبل أطراف الصراع وداعميهم الخارجيين، مبينة أنه خلال الهجوم على طرابلس في أبريل 2019 كانت هناك حملة إعلامية منظمة مع نشر جيوش إلكترونية موجودة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتابعت أنه تم ربط الشبكات الأجنبية بقنوات تلفزيونية ليبية ومنصات التواصل الاجتماعي من أجل تضخيم الرسائل وخلق السرد، مضيفا أنه غالبًا ما كانت الحرب تدور على وسائل التواصل الاجتماعي كما هي على الأرض مع الاستخدام الواسع لخطاب الكراهية والتحريض على العنف.

وأضافت ويليامز أنه تم استخدم خطاب الكراهية ضد المشاركات من السيدات في منتدى الحوار السياسي الليبي في تونس من نشر أخبار كاذبة وروايات كاذبة لبث الارتباك فيما يتعلق بالغرض من الاجتماع ، بما في ذلك نشر وثائق مزيفة لتقويض الثقة والثقة بين المشاركين في ملتقي الحوار الليبي في تونس، مبينا أنه تم إنشاء حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي لاستهداف النساء خصيصا للضغط عليهن للامتثال لرغبات بعض القوى السياسية أو الانسحاب تماما.

وأوضحت ويليامز أن”فيسبوك” قام لاحقا بحذف مئات الحسابات المزيفة التي نسقتها جهات أجنبية شكلت جزءًا من حملات التضليل هذه التي تستهدف ملتقي الحوار السياسي الليبي في تونس بما في ذلك الصفحات المعروفة المرتبطة بـ “المواقع الإخبارية” الليبية البارزة.

ودعت ويليامز الليبيين والمجتمع الدولي إلى الاستعداد للجهات التى تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تعطيل عملية المصالحة الوطنية وإجراء الانتخابات القادمة.

وطالبت ويليامز الجهات الفاعلة الدولية بالتعهد علناً بالامتناع عن مثل هذا السلوك، داعية الليبيين بما في ذلك وسائل الإعلام إلى مضاعفة جهودهم للالتزام بمدونة أخلاقية مشتركة لا سيما فيما يتعلق باستخدام خطاب الكراهية والتحريض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق