محلي

منظمة فرنسية: أطفال ليبيا يدفعون ثمن الصراع العسكري وتفشي كورونا

 

كشفت منظمة “آكتيد” الفرنسية المعنية بحماية الطفل، عن معاناة أطفال ليبيا جراء عدة موجات من الصراع، الذي طال أمده، بالإضافة ‏إلى جائحة كورونا.

وقدرت المنظمة، في تقرير لها، طالعته “قورينا، عدد الأشخاص ‏الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية بنحو 1.3 مليون شخص، لافتة إلى أن ‏‏35 بالمئة منهم أطفال، بزيادة بنسبة 40 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

وأوضح التقرير أن الأطفال، تعرضوا لمخاطر كثيرة، بما في ذلك التجنيد الإجباري من قبل المليشيات ‏والجماعات المتطرفة، ومستويات عالية من العنف، والقصف العشوائي والدمار، لافتا إلى أن جودة التعليم متدنية للتعليم، بعدما فقد الأطفال حوالي 8 أشهر من ‏التعليم والأماكن الترفيهية المفتوحة نتيجة إغلاق المدارس بسبب تفشي كورونا‎.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق