محلي

الزايدي: قوى سياسية وراء احتجاز اللواء الساعدي القذافي و الدبيبة يستخدمه كرهينة سياسية


أكد محامي أسرة القائد الشهيد معمر القذافي، خالد الزايدي، إن ‏السلطة التنفيذية المؤقتة، لا تريد الإفراج عن اللواء الأسير الساعدي القذافي، وتستخدمه كـ رهينة ‏سياسية.‏

وأوضح الزايدي في تصريحات تلفزيونية، تابعتها “قورينا”، أنه تقدم بمذكرة ‏إحاطة إلى حكومة الوحدة المؤقتة، بضرورة الإفراج عن اللواء الأسير، لافتا إلى أن مدير مكتب عبد الحميد الدبيبة رفض استلامها، ‏وهو ما اضطره إلى تحويلها عبر البريد لتستلمها الحكومة.‏

وأشار الزايدي إلى أن اللواء الساعدي، صدر قرر في 2005، بـ ألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية ‏ضده، لافتا إلى أن هناك ملابسات عديدة تمت خلال عملية ‏اعتقال اللواء الأسير، بداية من تسليمه نتيجة لصفقة مالية ما بين النيجر وحكومة علي زيدان، مرورا بما تعرض له ‏من عمليات التعذيب البدني والنفسي والكثير من الأمراض المزمنة، ومنعه من تلقي العلاج .

وأكد محامي أسرة القائد الشهيد معمر القذافي،أنه طلب من مكتب النائب العام فتح تحقيقات جنائية حول ‏تلك الانتهاكات، التي لا تنتهك فقط القوانين الليبية بل الاتفاقيات ‏الدولية لمعاملة السجناء، مشيرا إلى أنه كان على النيابة العامة أن ‏تقوم بالتحقيق في تلك الجريمة في حينها، لكن هذا لم يحدث.

وأضاف الزايدي أن المحكمة قضت بتاريخ 3 ‎أبريل ‏‏2018 ببراءة اللواء الساعدي، في حكم واجب النفاذ يتوجب ‏على السلطات المختصة تنفيذه سواء النيابة العامة أو الحكومة أو ‏إدارة السجون أو وزارة العدل، وأن يلزموا الجهات بتنفيذ هذا ‏الحكم، وهو مالم يحدث من قبل محتجزيه رغم أن ‏المحامي العام أصدر قرارا بضرورة الإفراج عنه.

وقال الزايدي إنه تقدم بأكثر من طلب وشكوى بعدم تنفيذ أحكام قضائية ‏واجبة النفاذ، وضرورة الإفراج عن اللواء الأسير، من سجن معيتيقة، التابع لجهاز الردع والذي يتبع بدوره للمجلس الرئاسي،الذي بدوره لم يهتم بكافة الشكاوى المقدمة، لافتا إلى أنه سيلجأ إلى المحاكم ‏الدولية إذا لزم الأمر.‏مرجحا أن تكون ‏هناك قوى سياسية وراء احتجاز اللواء الساعدي، وعدم الإفراج عنه. ‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى