محلي

“البيوضي” يتساءل من المسؤول الحقيقي عن الإغلاق وكم الثمن المدفوع لفتح الطريق الساحلي؟

قال المحلل السياسي، سليمان البيوضي، إنه منذ الصباح يتهافت مسؤولي الدولة لإعلان فتح الطريق العام بشكل مخجل.

وأضاف البيوضي في منشور عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك”رصدته”قورينا” أن الحدث تحول من شعور بالمسؤولية تجاه معاناة المواطنين وحاجة الليبيين له اجتماعيا إلى دعاية رخيصة يتم فيها استغلال عذابات الناس بأبشع الصور، مشيرا إلى أن فتح الطريق بهذه السرعة يتنافى مع مبررات إغلاقها، متسائلا هل تبخرت قطعان المرتزقة وإن لم يكونوا موجودين فمن المسؤول الحقيقي عن الإغلاق وكم الثمن المدفوع لفتح الطريق؟ .

وتابع البيوضي أنه في الـ 10 من مارس 2021 كان لفتح الطريق تغليب للمصلحة الوطنية وكانت أداة عملية لتعزيز قيم الوحدة ، أما إعلان اليوم فهو خدعة لا تنطلي إلا على المجانين، لافتا إلى تحول معاناة الليبيين لجزء من عملية سياسية تحول فيها “الدبيبة” من رئيس لحكومة وحدة وطنية يفترض أنه يمثل كل الليبيين لطرف في الصراع يتحالف مع القوى اليمينية الأشد تطرفا ويفتح لها كل الأبواب الموصدة.

وأوضح البيوضي أن الخداع الإستراتيجي سيدفع الدبيبة وحلفائه لما هو أبعد وسيضغطون بكل الوسائل ليبينوا حسن نوياهم لكنهم لن يخطوا تعهدا واحدا يسمح بتقاسم السلطة أو يدفع نحو الاستقرار والوحدة.

وأشار البيوضي إلى أن الانتخابات ستبقى عملية سياسية مهددة وفتح الطريق أيضا سيظل مهددا وسيغلقونه في أي لحظة، مضيفا أما اختلاق الذرائع وترويجها بات أمرا ميسرا بعد أن أحكموا قبضتهم على وسائل إعلام الدولة .

وأكد البيوضي أن ليبيا بحاجة لكثير من الضمانات وتعزيز تدابير الثقة و رئيس الحكومة هو المسؤول عن أي انتكاس للعملية السياسية بسبب تموضعه العلني، متابعا أن مجلس النواب مطالب بالتريث في إقرار الميزانية وضرورة تعديلها للحد الأدنى بما يضمن استمرار الدولة حتى إجراء الانتخابات في موعدها ومحاولات الضغط عليهم من خلال المنصة الدولية ليس إلا وسيلة للضغط عليهم ودفعهم نحو إقرارها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى