محلي

مجلة “الشرع” اللبنانية رئيس مجلس النواب اللبناني يقيد حرية هنيبال القذافي بالمخالفة للقانون

 

نشرت مجلة “الشراع” اللبنانية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، مقالاً بعنوان “لماذا يرفض نبيه بري حرية هنيبال القذافي؟”

وتناول المقال سوء العلاقة بين الرئيس بشار الأسد ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بسبب قضية الكابتن هنيبال القذافي المعتقل لدي “حركة أمل” الشيعية دون مسوغ قانوني، بينما كان ضيف على الرئيس “الأسد” في سوريا.

واستنكر كالمقال رفض رئيس مجلس النواب أخراج نجل الزعيم معمر القذافي من الحبس،مؤكدا أنه بمثابة مخطوف سياسي، ولا يملك القضاء اللبناني أي تهمة يوجهها للرجل وليس لديه اي حق بحجز حريته.

وتعجب كاتب المقال من خضوع القضاء في لبنان الى قرار اتخذه نبيه بري بإستمرار خطف نجل القذافي على خلفية قضية اختفاء المرجع الشيعي موسى الصدر في ليبيا 1978، بينما
كان عمر هنيبال ثلاث سنوات!.

وسلط المقال الضوء على رفض نبيه بري كافة الوساطات الدولية حول اطلاق سراح هنيبال المعتقل منذ سنوات دون تهمة،مضيفا أنه يرى موضوع هانيبال والصدر خط أحمر”.

وبحسب المقال يعتقد نبيه بري أن هنيبال القذافي لديه معلومات حول قضية اختفاء الصدر، حتى أنه رفض وساطة الرئيس بشار الأسد حول الأمر، لافتا إلى أن بري يحاول أن يستثمر قضية هنيبال لكسب شرعية لدى أسرة الإمام الصدر.

ونقل المقال تصريحات “محمود جبريل” والتي تحدث خلالها عن إرسال حركة أمل وفدا من قبل نبيه بري الى ليبيا بعد رحيل الزعيم معمر القذافي، للإطلاع على المعلومات التي يملكها المسؤولون الذين خلفوا القذافي عن مصير الصدر، وقد عاد هؤلاء وما زادت معلوماتهم حرفاً عما هو معلوم لبري والسلطات اللبنانية.

جدير بالذكر أن هانيبال تعرض عام 2015 إلى عملية اختطاف، من قبل مجموعة مسلحة، وبعد إطلاق سراحه، تحفظ عليه الأمن اللبناني ووجه له تهمة “تحقير القضاء”، وفي مطلع 2017، أصدر القضاء اللبناني حكمه ببراءته، ونص الحكم على إبطال التعقبات بحق هانيبال القذافي، وإعلان براءته في الجرم المسند إليه وإطلاقه فورًا، وإلى اليوم لم يطلق سراحه، وظل رهينة سياسية لدي رئيس حركة أمل الشيعية على خلفية أختفاء موسي الصدر في 1978 بينما كان عمره 3 سنوات.

 

http://www.alshiraa.com/topics/4584-lmatha-yrfd-bry-hry-hanybaal-alkthafy

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق