محلي

«إلين ليبسون»: المنطقة المغاربية منصة غنية لدراسة الأنظمة السياسية الفوضوية كـ «ليبيا» والاستبدادية كـ «الجزائر»

قالت نائب رئيس مجلس المخابرات القومي الأمريكي السابق، إلين ليبسون، في مقال له بصحيفة «التايمز ناو نيوز»، إن المنطقة المغاربية هي في الواقع صورة مصغرة لأجندة الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الأوسع.

وبينت أن هذه المنطقة تعد منصة غنية لدراسة الأنظمة السياسية العربية، بنظامها الملكي المحدث في المغرب، ودولتين غنيتين بالنفط واحدة فوضوية وهي ليبيا والأخرى استبدادية وهي الجزائر.

وتابعت «ليبسون» في مقاله الذي طالعته «قورينا» أن شمال إفريقيا حظيت باهتمام كبير من الولايات المتحدة، من إقامة العلاقات الدبلوماسية مع المغرب عام 1786 إلى حرب 1801-1805 ضد قراصنة الساحل البربري في ليبيا اليوم.

وأضافت أن شمال إفريقيا كانت المستوى الثاني من المصالح السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط، وليست حيوية لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، ولا لاعبين كبار في التحديات الأمنية في الخليج من المغرب إلى ليبيا باستثناء مصر.

وأشارت إلى أن زيادة نشاط روسيا والصين في المنطقة، يعتبر لحظة حاسمة بالنسبة للولايات المتحدة لتوضيح مصالحها السياسية، مع هذه الدول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى