محلي

«الدبيبة» يتعاقد مع شركات تركية مصنعة للمولدات الكهربائية وكيلها صهره عمه «إبراهيم الدبيبة»

أصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، قرارًا يقضي بالتعاقد مع شركة تركية مصنعة للمولدات الكهربائية تؤول وكالتها إلى صهره إبراهيم علي الدبيبة، لإنشاء محطات كهربائية في ليبيا.

الشركة العامة للكهرباء، أكدت في مذكرة تفصيلية إلى الجهات الرقابية، أن الدبيبة قرر إيقاف التعاقد مع شركة “شلك” التركية والتعاقد مع شركة “إكسا” التركية، موضحة أن هذه الشركة التي يملك وكالتها في ليبيا صهر رئيس الحكومة إبراهيم علي الدبيبة لم تنفذ أي محطات في السابق.

ولفتت المذكرة إلى أن الدبيبة يعمل على قدم وساق لمنحها العقد المتعلق بمحطة جنوب طرابلس بطاقة إنتاجية 1320 ميجا وات، كاشفة أن هذا التعاقد خلق صراعات بين الشركتين التركيتين وصلت إلى مصادر اتخاذ القرار بالدولة التركية.

وأكدت أن الدبيبة يسعى على وجه السرعة لتوقيع عقود توريد وتركييب محطات مليته بقدرة إنتاجية 1000 ميجا وات، ومحطة زليتن بقدرة إنتاجية 1000 ميجا وات، ومحطة درنه بقدرة انتاجية 1000 ميجا وات، عن طريق أحد الأشخاص المقربين منه ومن ابن عمه علي الدبيبة واسمه أحمد التوني مصري الجنسية، وذلك مع شركات “أوراسكوم، الرواد وحسن علام” المصرية.

وفي تقرير فني أصدره موظفو الشركة العامة للكهرباء بحسب ما أورده موقع «ليبيا برس» وطالعته «قورينا»، ووجهوه لرئيس لجنة الرقابة في البرلمان، والنائب العام، ورئيس ديوان المحاسبة، ورئيس جهاز الرقابة الإدارية، ورئيس جهاز مكافحة الفساد، ورئيس المجلس الرئاسي، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي، قالوا: إن سعر الشركات المصرية التي ينوي الدبيبة التعاقد معها لتنفيذ المشروعات الثلاثة 580 يورو للكيلو وات علما بأن ترسية تمت في 2020/ 2021 م لشركة شلك التركية لتنفيذ محطة جنوب طرابلس بقدرة 1320 ميجا وات كانت بقيمة 389 يورو للكيلو وات”.

وطالب موظفو الشركة، مدير عام التخطيط الاستراتيجي، ومدير عام الإنتاج، ومدير عام مشروعات الإنتاج، ومدير عام العقود التنموية بالشركة العامة للكهرباء، بإيقاف هذا القرار لوجود العديد من المخالفات به ولما فيه من ضرر على الشركة العامة للكهرباء والمجتمع الليبي بأسره.

وختم الموظفون تقريريهم بالقول: “نحن الآن غير ملزمون بدفع 2.8 مليار يورو لمشروعات مخطط لها بالخطة الاستراتيجية للسنوات 2026 – 2030م بل ملزمون أمام الليبيين باتخاذ الخطوات الصحيحة لاستكمال مشروعاتنا والعمل على تنفيذ الصيانات المطلوبة للمحطات الحالية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق