محلي

الوطنية لحقوق الإنسان تستنكر واقعة احتجاز عدد من الليبيين بشكل مهين للكرامة من قبل عناصر جهاز الحرس البلدي

أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، اليوم الإثنين، عن إدانتها واستنكارها حيال واقعة احتجاز عدد من المواطنين الليبيين بشكل مهين لكرامتهم وأدميتهم من قبل عناصر جهاز الحرس البلدي بسبب فتح محلهم التجاري الخاص بهم والتشهير بهم من خلال التوثيق الإعلامي للمشهد المهين لاحتجازهم ونشرها عبر منصات التواصل الإجتماعي المختلفة، أمس الأحد بمدينة طرابلس، جراء مخالفتهم لاجراءات الحظر الشامل الذي أعلنت عنه حكومة الوحدة الوطنية لمجابهة جائحة فيروس كورونا.

وأكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا في بيان عبر صفحتها على “فيسبوك” طالعته “قورينا”، أن هذه الواقعة تمثل أبشع أشكال الإهانة والإذلال لكرامة الإنسان وأدميته وتشكل انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمواطنة ومخالفة صريحة في تطبيق صحيح القانون خلال العمل الأمنى و إجراءات الضبط والإحضار بالإضافة إلى أن هذه الممارسة المرتكبه بحق هولاء المواطنين تمثل إساءة استعمال السلطة الممنوحة لعناصر الحرس البلدي وتعسف في استعمال الحق مما يشكل جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات الليبي وذلك بالنظر إلى حجم الضرر المعنوي والمادي الذي لحق بضحايا هذه الممارسات والأفعال الأمنية المشينة.

وطالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وزير الحكم المحلي ورئيس جهاز الحرس البلدي بفتح تحقيق شامل في ملابسات الواقعة وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة ومعاقبتهم والإعلان عن نتائج التحقيقات للرأي العام ورد الاعتبار وجبر الضرر المعنوي للمواطنين الذين ارتكبت بحقهم هذه الجريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى