محلي

نقيب الخبازين يكشف عن أسباب تقليص حجم رغيف الخبز

أكد نقيب الخبازين، بوخريص محمد، أن أسباب تقليص حجم رغيف الخبز يرجع إلى أن أسعار الدقيق الآن لا تسمح للخباز بتحضير رغيف الخبز بوزن 100غ، مبينا أن تسعيرة الرغيف الواحد بهذا الوزن تقدر ربع دينار تم تحديدها في ظل أن سعر الدقيق لا يتجاوز 140 أو 150 دينار.

وأوضح بوخريص محمد في تصريحات لـ “صدي الاقتصادية” طالعتها “قورينا” انه لوحظ ارتفاع أسعار الدقيق بشكل عشوائي حيث وصل إلى 220 دينار في طرابلس وفي المنطقة الشرقية 240 دينار أما منطقة الجنوب 260 دينار، والكفرة يقدر سعره 260 دينار أيضا .

وأشار بوخريص إلى أن نقابة الخبازين أصدرت في ظل ارتفاع الأسعار مذكرة سريعة تتمثل في مقارنة الأسعار كيف كانت وكيف أصبحت، مضيفا أن القدرة الانتاجية للشركة العامة للمطاحن لا تغطي حتى 5% من المخابز في ليبيا حتى الكمية التي تم الكشف عليها وتقدر بحوالي 300 طن لا يمكنها تغطية عدد المخابز التى بلغت 7000 مخبز بالبلاد.

ولفت بوخريص إلى أن الآلية التي تتبعها شركة المطاحن فتحت باب السمسرة من جديد وهي آلية غير صحيحة، مبينا أنه يتم بيع الدقيق بسعر170 دينار وبالسوق الموازي يتم بيعه بسعر 210 دينار، مؤكدا أن ذلك لا يخلق حل للأزمة التي تشهدها البلاد في الوقت الحالي، موضحا أن الشركة العامة للأعلاف والمطاحن لا تلبي طلب الليبيين بالكامل.

وبين بوخريص أن مطاحن الشركة بالمنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية متوقفة عن العمل والمطاحن الموجودة أربعة فقط منها في منطقة زليتن وفي طرابلس وجنوب طرابلس وصرمان ولا يملكون قدرة إنتاجية عالية.

وتابع بوخريص أنه من المفترض عند إعطاء الدقيق لأصحاب المخابز طلب كشف من نقابة الخبازين في المنطقة ومن الحرس البلدي ومن المراقب الاقتصادي حتى يضمن أن هذه المخابز توفر الجيد للمواطن.

وأضاف بوخريص أن النقابة طلبت من وزير الاقتصاد بعض النقاط منها أن يتم إلغاء تسعيرة رغيف الخبز ويتم تحرير السلعة أو يضع الحكم للسوق أي يحول الأمر بين الخباز والسوق فقط أو يتم جلب كمية من الدقيق تملء السوق لكي لا يتسنى لأصحاب المطاحن رفع الأسعار فهم المتسببين بالكارثة التي تعاني منها البلاد بالخصوص فقد كان لديهم مخزون استراتيجي من الدقيق كان يسعر ب170 دينار أما اليوم يسعر ب240 وبدون جودة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى