محلي

رئيس ما يعرف بـ حزب التغيير الممول من بريطانيا: من يستطيع إخراج 15 ألف مرتزق روسي ومن الجنجويد وتشاد

دافع رئيس ما يعرف بحزب التغيير،  المواطن البريطاني جمعة ‏القماطي، عن وجود المرتزقة السوريين في ليبيا، الذين جاءوا عبر الأتراك، قائلا انهم جاءوا باتفاقية ويمكن إنهاءها في أي وقت بخلاف المرتزقة الروس، على حد مزاعمه.

وقال القماطي في تصريحات رصدتها “قورينا”، لو أردنا مصلحة ليبيا، وإنهاء الصراع والانقسام، ومنع العودة إلى ‏الحرب وتحقيق المصالحة الوطنية علينا إخراج جميع القوات ‏الأجنبية من ليبيا، مضيفا: بدون ذلك لن نستطيع المضي قدما، ولا أن نحقق انتخابات ‏حقيقية ولا أن نبدأ في وضع أسس بناء الدولة المنشودة.‏

‏وتساءل القماطي، هؤلاء المرتزقة من أتى بهم؟! أليس من أتى بهم واحدة من الدول ‏دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي روسيا ودول ‏أخرى كثيرة؟!

‏واعترف، هناك فعلا ضباط أتراك بالعشرات أو المئات، لكن جاءوا بناء على ‏اتفاقية واضحة وشفافة فوق الطاولة أمام العالم كله،أبرمتها ‏حكومة شرعية باعتراف العالم كله، على حد مزاعمه،  ويمكن إنهاء هذه الاتفاقية في أي وقت وإخراجهم.‏

‏واستطرد القماطي، لكن 7 آلاف مرتزق روسي، من يستطيع أن يخرجهم؟ و8 آلاف ‏مرتزق من الجنجويد من يستطيع أن يخرجهم؟ وكذلك الآلاف من ‏مرتزقة تشاد والمئات من المرتزقة السوريين الذين يأتون من ‏اللاذقية ويقاتلون مع حفتر من يخرجهم؟ مشددًا: المجتمع الدولي مسؤول مسؤولية مباشرة عن هذا الأمر، وعليه أن يمارس ضغوط حقيقية لاخراجهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى