محلي

حالة إرهاب.. قيادات الإخوان والميليشيات تهدد بحرق صناديق الانتخابات والتصدي لإجرائها وترفض ترشح سيف الإسلام

واصل تنظيم الإخوان والميليشيات التابعة له غرب ليبيا، تهديداتهم تجاه الانتخابات المقبلة، معلنين رفضهم لقانون انتخاب الرئيس وقانون انتخاب مجلس النواب، الذي أقره البرلمان اليوم.

وكانت قد نظمت قيادات ما تعرف بـ ميليشيا بركان الغضب، مظاهرة في مطار طرابلس، رافضة لترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي والشخصيات السياسية التي لها شعبية. وهددت العناصر الميليشاوية التي شاركت في المظاهرة، باغراق صنادق الانتخابات في المنطقة الغربية، حال قبول مفوضية الانتخابات، ترشيح سيف الإسلام القذافي.

في السياق ذاته، أعلن المجلس الأعلى للدولة الإخواني “الدولة الاستشاري” رفضه قانون الانتخابات البرلمانية الصادر عن مجلس النواب واعتبره خرق للاتفاق السياسي.  وذلك على لسان المتحدث الرسمي باسمه، والذي أكد على تحميلهم المسؤولية للبرلمان، حال حدوث أي تأجيل أو تعطيل لموعد الانتخابات بسبب التصرفات أحادية الجانب من البرلمان – على حد قوله-

من جانبه أكد الناطق باسم ما يعرف بغرفة عمليات تحرير سرت والجفرة، الميليشياوي عبدالهادي دراه، أن عقدهم ملتقى منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية “الميليشيات” الغرض منه رفض القانون الذي أقره البرلمان ويسمح بترشح سيف الإسلام القذافي.

وأوضح دراه، في لقاء مع فضائية “التناصح”، أن الملتقى يضم من وصفهم ب”قادة وثوار 17 فبراير”، والمؤسسة العسكرية، والقادة العسكريين، وحكماء وأعيان ليبيا، ومجالس البلديات.

ووصف دراه، إقرار مجلس النواب لقانون انتخاب الرئيس بـ”المسرحية والمهزلة”، قائلا: الشعب الليبي كان متفائلًا بمبادرات الأمم المتحدة، ومؤتمر برلين الأول والتاني، ومؤتمر جنيف، وأعتقد الجميع بأن هناك أمن واستقرار في ليبيا، وكانت المفاجأة إصدار مثل هذا القانون الهزيل.

وعلى دربه، أعلن الميليشياوي، ما يعرف بالقائد الميداني، لميليشيا بركان الغضب، ‏الطاهر بن غربية، رفضه لترشح الدكتور سيف الإسلام.

وقال بن غربية، في مقابلة تلفزيونية، لا لترشح سيف الإسلام القذافي للانتخابات.

وواصل: نعم لانتخابات رئاسية برلمانية ورئاسية مع الاستفتاء على الدستور وفق قوانين الانتخابية يتوافق عليها الجميع، ولا تكون أحادية الجانب، على حد قوله.

ويعيش تنظيم الإخوان الإرهابي حالة هلع كبيرة، بعد اقرار البرلمان قانوني انتخاب الرئيس وانتخاب البرلمان المقبل، والضرب بالمجلس الأعلى للإخوان “الدولة الاستشاري” عرض الحائط،  وعدم الاعتداد برأيه. ولذلك يواصلون تهديداتهم بتعطيل الانتخابات المقبلة والتصدي لإجرائها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى