محلي

ماكرون يقر بخطأ تدخل باريس في ليبيا عسكرياً في 2011 “سيادة الشعوب لم تحترم”

الناشطة المالية “أدم ديكو”:
أريد أن أذكر السيد الرئيس أن ما يحصل في دول الساحل يمثل تداعيات ونتائج لما حصل في ليبيا، تدخلكم في ليبيا .. وكما بيدو أنكم نسيتم، وأنا هنا لا أخاطب شخصكم بل أخاطب منصبكم، لقد تجاهلتم تواجد الاتحاد الافريقي.
السيد الرئيس تريدون القول “نحن في مالي من أجل مساعدة مالي”
وأنه لولا تدخلنا في “الساحل” لما كانت هناك حكومة فعلية في مالي، وهنا أريد أن أقول لكم أن لولا الأفارقة لما كانت فرنسا موجودة اليوم، نحن مرتبطون، توقفوا عن القول إنكم أتيتم لمساعدتنا، لأن الإرهاب لا يهجج فقط مالي، أنتم أيضا مهددون، توفقوا عن جعلنا في وضعية الضحية…
= الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون : أنا لم ألومكم
– الناشطة الأفريقية المالية “أدم ديكو”: سيدي الرئيس لم انته بعد.
= الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون : أنا لا ألومكم، أحاول فقط أن يتم إرساء حوار متبادل، ومسؤول بيننا.
– الناشطة الأفريقية المالية “أدم ديكو”: نعم.
= الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون : ببساطة تدخلنا في مالي 2013 لم يكن فقط لمصالحنا، هذه حقيقة فعليا، لكن خلافا لذلك فإن ماذكرته بشان ليبيا، بالفعل ليبيا لم تحترم سيادة الشعب، وهذا خطأ كبير.
– الناشطة الأفريقية المالية “أدم ديكو”: شكرا لكم، وبما أنكم اعترفتم بذلك، ستدركون ان ما يحصل في الساحل ليس سوى مخلفات لذاك التدخل “في ليبيا”، إذن أنتم في الساحل من أجل تصحيح الخطأ الذي اقترفتموه بأنفسكم في ليبيا، وبتصحيحكم لتلك الأخطاء تقومون بارتكاب مزيد من الأخطاء الأخرى، سيدي الرئيس لأذكركم بأن التدخل العسكري الأجنبي لم يحل أي مشكلة قط.
انظروا إلى حال ليبيا اليوم، وانظروا إلى حال افغانستان كذلك، كيف هي حالها اليوم؟
إذن، التدخل العسكري لن يساعد في حل المشكلات ولا في تغيير أي شيء.
أنا لاأريد أن يكون بلدي كـ ليبيا اليوم، التزموا بمسؤولياتكم، وخاصة توقفوا عن قول “نحن هنا لمساعدتكم”
لا لستم هنا لمساعدتنا، نحن معا ومصيرنا مشترك وعدونا مشترك نقاومه معا، وفي النهاية ما حدث بينكم وبين السلطات المالية مؤخرا، هو عار كبير لأن عدوكم مشترك وينمو، والعدو يستمد قوته من هذا الخلاف بينكم.
= الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون : سيدتي قولي ذلك لهم، أتوسل إليك قولي ذلك لهم.
– الناشطة الأفريقية المالية “أدم ديكو”: كفوا عن الخطاب المتباهي بأنكم تساعدوننا، لسنا بحاجة للمساعدة، نحن بحاجة إلى التعاون والشراكة، لنا روابط تاريخية وتجمعنا نفس التحديات.
= الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون : أنا أتفق معك تماما في ما قلت تماما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى