محلي

الرئيس الكيني: الناتو فتح باب أفريقيا للقاعدة وداعش بتدخله في ليبيا 2011

اعتبر الرئيس الكيني، أوهورو كينياتا، إن إفريقيا بمفترق طرق تستعد من ناحية لجني الفوائد الاقتصادية بفضل سكانها والإصلاحات الاقتصادية، لكنها تواجه انتشار الإرهاب والتمرد من ناحية أخرى.

وأضاف كينياتا، والذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حول التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي هذا الشهر، أنه في أعقاب أحداث 2011 وتدخل الناتو في ليبيا ، وقسمت البلاد بين حكومتين متنافستين، لوحظ صعود الجماعات المتطرفة من تنظيم “القاعدة” و”داعش” وظهور الجماعات الإرهابية المحلية الممولة من قبل الجهات الفاعلة الدولية، وهذا ما يمثل تحديات اجتماعية واقتصادية خطيرة لإفريقيا.

و أوضح كينياتا أن الأوضاع تفاقمت بسبب الارتفاع الأخير في الانقلابات، والجائحة التي أدت لتراجع المكتسبات الاقتصادية وأغرقت عددا كبيرا من الأفارقة في الفقر الذي نجوا منه بعد العقدين الأخيرين من النمو الاقتصادي.

وأضاف كينياتا إن الفراغات التي خلقتها هذه الأحداث السلبية عجلت بتدخل جهات خارجية جديدة، الأمر الذي أدى في كثير من الأحيان إلى تعميق الأزمة وجذب خصوم جيوسياسيين إليها، مشيرا إلى أن هذه الخصومات تجري على حساب حياة الأفارقة واستقرارهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى