محلي

بعد أن سقطت ورقة التوت: الإخواني خالد المشري يالوك في عبارات كذابة معتقدا أنه سيخدع الرأي العام الليبي

رغم الفشل الذريع طوال 10 سنوات، وتفشي التنظيمات الإرهابية والميليشيات وضياع الدولة تحت حكم تنظيم الإخوان ومناصروهم، طيلة العشرية السوداء، وتدهور أوضاع المواطن الليبي وذيوع الفساد والنهب. استغل رئيس المجلس الأعلى للإخوان “الاستشاري” الإخواني خالد المشري، فرصة تأجيل الانتخابات، ليعيد على مسامع الليبيين بعضا من الأحاديث الزائفة عن الحرية والديمقراطية وغيرها من أكليشيهات تنظيم الإخوان.

وقال الإخواني المشري، لن نخون الأمانة ولن نبيع ليبيا ولن نتنازل عن الحرية، التي تم تعبيدها لنا بالدماء!؟ ما دفع عملية البنيان لتتحول إلى البركان للدفاع عن طرابلس وهزيمة المشروع العسكري، مردفا في تصريحات: ليس هناك أسوأ من أن يقهر الإنسان باستبداد ديني أو عسكري. وتابع رئيس الأعلى للإخوان، نرفض التدخلات الأجنبية العسكري والسياسي ورسم طريق لنا، ونرفض تدخل الوزراء والساسة الأجانب في المسار السياسي الليبي.  وتابع أكاذيبه: لن نخون دماء الشهداء، ولن نرضى بأن تعود عقارب الساعة للوراء.

زاعما: ليبيا ليست مجتمع قبلي، ونحن من أنشأنا أول جمهورية في الوطن العربية ومن ضربنا أروع الأمثلة الديمقراطية!!

المثير أن تنظيم الإخوان، هو من أعاد الاستعمار التركي للبلاد، وفي عهده أصبحت هناك 10 قواعد عسكرية أجنبية في ليبيا من جديد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى