محلي

النائب عادل محفوظ: الولايات المتحدة اعترضت على إجراء الانتخابات لرفض ترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي.. والانتخابات لن تجرى في ظل استمرار التدخلات الأجنبية

 

كشف النائب عادل محفوظ أن الاعتراض على إجراء الانتخابات جاء من الولايات المتحدة لرفض ترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي.

وأوضح في تصريحات إعلامية طالعتها «قورينا» أن رئيس مفوضية الانتخابات عماد السايح، أصدر قائمة المرشحين الأولية دون الدكتور سيف الإسلام القذافي، لكنه أراد أن يكون هذا الرفض من القضاء فلجأ إلى جولة ثالثة قطعها عليه القضاء برفض طعنه على الاستئناف.

وأشار إلى أن رئيس المفوضية عمل على تنفيذ طلب الولايات المتحدة عن طريق مجلس النواب، لكن ليس من صلاحيات البرلمان استبعاد الدكتور سيف الإسلام القذافي أو غيره من المرشحين.

ووصف محفوظ، عماد السايح بالجبن وعدم القدرة على مواجهة الليبيين، معتبرا أن الانتخابات صراع دولي وليس محلي، مطالبا بتوضيح معنى كلمة “القوة القاهرة” التي لجأ إليها رئيس المفوضية لعدم إجراء الانتخابات.

وأضاف أن المفوضية العليا للانتخابات لم تقدم للجنة المتابعة البرلمانية ردود مقنعة على عدم تطبيق المادة 12، مؤكدا رفضه تلك الردود، مشيراً إلى أن قبول المفوضية ترشح عبد الحميد الدبيبة بالمخالفة للمادة 12 يؤكد مصداقية تقرير المخابرات قبل الانتخابات بشهرين عن وجود اتفاق بين السايح والدبيبة.

ووصف محفوظ تقرير المفوضية بالصادم ويعكس العبث الذي أدى إلى الفشل في الوصول إلى 24 ديسمبر.

وأضاف أن الليبيين يعيشون تحت السيطرة الأجنبية منذ عام 2011، والسفراء يتجولون في كل مناطق ليبيا ويوجهون البلديات، مؤكدا أن الانتخابات لن تجرى في ظل استمرار التدخلات الأجنبية.

يذكر أن المفوضية العليا للانتخابات طلبت تأجيل الانتخابات إلى 24 يناير بحجة أن هناك قوة قاهرة منعت إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، كاشفة في تقرير لها عن عمليات تزوير في أوراق المرشحين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى