محلي

الغرياني يوصل معارضته إجراء الانتخابات ويقول إن القائد الشهيد معمر القذافي لم يكن يسمى نفسه رئيسا

بعد إعلان تاجيل الانتخابات، وفشل إجرائها في موعدها الذي كان مقررا في 24 ديسمبر. واصل الصادق الغرياني، مفتي الفتنة وسفك الدماء، معارضته إجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد.
وقال الغرياني: إن ليبيا لم تكن في يوم من الأيام نظامها رئاسي، مضيفا :أن القائد الشهيد معمر القذافي، لم يكن يسمى نفسه رئيسًا.
وأردف الغراني وفق ما نقلتاه “أوج”، عبر ما قاله على فضائية التناصح، أن القائد الشهيد معمر القذافي قال، لو كنت حاكم لكتبت الاستقالة ولوحتها على وجوهكم. حتى “القذافي ماكنش يسمي نفسه رئيس”. مطالبا: بضرورة إجراء انتخابات برلمانية وعلى أساسها يتقرر الدستور، وبعد ذلك ما يراه الناس والمجلس.
وتابع الغرياني،أن الانتخابات الرئاسية لا محل لها ولا يقول بها عاقل في هذا الوقت، معتبرًا أن أي رئيس سيأتي بدون قانون ودستور، سيقول أنا لا أحكم ولكنه سيملك كل شيء في البلاد، على حد زعمه.
وواصل: يجب أن تكون هناك مطالبات حقيقية عن طريق الاحتجاجات والمظاهرات، لإجراء انتخابات برلمانية، ولكن بعد تصحيح السجل المدني. مشيرا: أن مجلس النواب الحالي للارتزاق فقط.. تُصرف لهم الأموال والميزانيات وغيرها، ولابد من البحث عن خطة طريق من سبيل آخر بعيد عن البرلمان فلا يمكن أن نثق فيه.
ويعارض الغرياني، وكل قادة تنظيم الإخوان والميليشيات في ليبيا إجراء الانتخابات الرئاسية خوفا على وجودهم ومكاسبهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى