محلي

فيصل أبو الرايقة تيار الإخوان يرى أن ادبيبه امتداد لفبراير وهناك أطراف إقليمية فاعلة لن تسمح بتغيير حكومته

قال المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب، فيصل بوالرايقة،  إن تحدي إنشاء حكومة جديدة بديلة لحكومة الدبيبة ليس سهلا، باعتبار المشرف الرسمي على ذلك الأمم المتحدة والولايات المتحدة وحلفاءها. متسائلا: كيف يحدث توافق على تغيير الحكومة، رغم أن الانتخابات وقانونها لم يحصلا على توافق؟!

ووصف بو الرايقة، في تصريحات رصدتها “أوج”، الدبيبة بالطرف غير المتدين، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يحظى برضا تيار الإسلام السياسي ويروا فيه امتداد لما تسمى “ثورة فبراير”. مضيفا: إن هناك أطرافا إقليمية فاعلة في المشهد الليبي، لن تسمح بتغيير حكومة الدبيبة.

وأشار فيصل بوالرايقة: إن بيانات دول الجوار تريد إجراء الانتخابات في ليبيا وليس تغيير الحكومة، موضحا: أن هناك عملية تأزيم يستغلها محافظ المصرف المركزي بطرابلس الصديق الكبير للتشتيت والتعقيد. وأردف المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب، أن المواطن الليبي لديه خيبة أمل كبيرة جدا تجاه السياسيين، مؤكدا أن الليبيين غير قادرين على حل مشاكلهم والوصول إلى توافقات.

ومضيفا: أن المبعوث الأممي السابق يان كوبيش، كانت قراراته غير مشجعة وغير متحمس بشأن الأزمة الليبية، كاشفا أنه في الوقت نفسه، كان لديه “اشمئزاز”، من ترشح رئيس حكومة الوحدة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة للانتخابات، الذي قال إنه اخترق حتى مجلس النواب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى