محلي

في جلسة البرلمان الإثنين المقبل وبحضور السايح من المفسد الحقيقي للانتخابات

حول التوقعات بما سيجري في جلسة مجلس النواب المقبلة، بعد غدٍ الاثنين، وبعد موافقة رئيس المفوضية، عماد السايح على الحضور، في أعقاب اتصالات عديدة به. قالت مصادر برلمانية، إن الجلسة المقبلة للنواب ستكون “ساخنة”، موضحة أنها ستكون ذروة المواجهة بين البرلمان والمفوضية، بعد أيام من تبادل التهم بينهما بشأن المسؤول عن فشل إجراء الانتخابات، في موعدها 24 ديسمبر الماضي، والمسؤول عن إعلان التأجيل.

وأضافت المصادر، أن السايح، طالب بأن تنقل الجلسة على الهواء عبر وسائل الإعلام، لرغبته في إبعاد التهم التي طاولت سير عملية المفوضية في الإعداد للانتخابات، ومنها انحياز المفوضية لأطراف سياسية وشخصيات مترشحة للانتخابات الرئاسية ضد أخرى، وفق ما أوردت “العربي الجديد”.

وكشفت المصادر، أن اللجنة التي كلفها مجلس النواب بإعداد خارطة طريق جديدة، بدأت أعمالها، اليوم السبت، بالاتصال بمختلف الأطراف السياسية، لإعداد تقرير يتضمن تصورا لشكل المرحلة المقبلة.

 

ويذكر أن رئيس مجلس النواب المكلف، فوزي النويري، دعا لجلسة رسمية، الإثنين المقبل، للاستماع إلى إحاطة المفوضية العليا للانتخابات، برئاسة عماد السايح، الذي وافق على حضور الجلسة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى