محلي

من قتل الشوشان؟ من هم المحرضون؟

نسرد لكم الآتي

 

وأخيرا أحتضنت الأرض، الخضراء الطاهرة، والتي ارتوت ولا تزال بدماء أبنائها ، ذودا ودفاعا عنها رفات شهيدها النقي

وأخيرا عاد الجسد المسجى إلى مسقط رأسه.

ومهد طفولته وريعان شبابه الذي لم يكتمل حين قرر الغوغائيون أن يغتالوا أحلامه فجأة ويحرقون قلوب من أحبوه وعاشروه وعرفوه وحتى من لم يعرفونه

هو شهيد الوطن والواجب الشوشان والذي كان ضحية لمؤامرة دولية استشهد فبها هو والكثير من رفاقه الأبرار الذين كان الإيمان سلاحهم والله معبودهم والنصر او الاستشهاد يقينهم

فحين كثر الهرج والمرج  وظهرت راية الفتنة تقود الناس إلى نيران الارهاب  فأختلط الحابل بالنابل وقضت نكبتهم على أصوات الطيبيين وسحلت الجثث في الشوارع وتركت بلا جنازة تحفظ كرامة الجسد ولا قبر يحمي عظام الشهداء وليتضح بعد ذلك خفايا قذرة لأناس فاسدي الذمم حرضوا على القتل والتمثيل بجثث أبناء الوطن البررة من أفراد الشرطة .

الجريمة الشنعاء

 

من لم يرى الجريمة الشنعاء التي يخجل لها الضمير الانساني تلك الجريمة التي ارتكبت في حق المغدور الشهيد هشام الشوشان  رحمه الله ورفاقه التي غدرت بهم يد الارهاب الجبانه وهم عزل ، فلو كان الشوشان ورفاقه يحملون السلاح والبنادق كما روجت الاكاذيب لما تمكنت شرذمة الاهارب من قتلهم والتمثيل بجثثهم وتقطيع أوصالهم .

ولندخل الى صلب الموضوع لنروي لكم من كان وراء التحريض والدعوات لقتل رجال الشرطة في مدينة البيضاء غداة الفتنه والمؤامرة ، فمن هم الارهابيون القتلة الذين كانوا وراء قتل الشهيد هشام الشوشان ورفاقه ، وها نحن سنتعرض لهم بالاسم في هذه السردية لفضح هولاء القتلة ، وكيف آلت مصائرهم بفعل العدل الالهي .

 ولعل أبرز هذه الأسماء:-

 

-المدعو صلاح البطروخ وابنه احمد البطروخ  وهم فلسطينين الجنسية يسكنون مدينة البيضاء منذ 25 عاما  كانوا   يحرضون من داخل مستشفى البيضاء  لقتل رجال الامن الجرحى داخل المستشفى وكانوا يجوبون الشوارع واحياء مدينة البيضاء محرضين على قتل ابناء الاجهزة الامنية ، فبعد ان قتلوا الشوشان ورفاقه ومثلوا بهم ابشع تمثيل  اخذ البطروخ يمارس طقوسا  شيطانية  فقام و صلى على الدم واغتسل به معمما به جسده ، احمد البطروخ الفلسطيني قبض عليه بعد ذلك سنة  2014 بتهمة انتمائه للجماعات الارهابية وسُجن بسجن  قرينادا ثلاثة سنوات  الى أن تم الافراج عليه منذ  6 أشهر مضت ، و ذلك بتدخل ووساطة خارجية، تؤشر على ارتبطه بقوى من قوى التآمر الاقليمي او الدولي.

أما صلاح البطروخ مات بعد إصابته بفيروس كورونا.

-أما الشخص الثاني و هو المدعو احميدة الدرناوي وهو مشعوذ و سمسار كان يقوم بتحريض الناس على قتل جنود وضباط حماة الوطن في مكان من مدينة البيضاء بدًء من الشهيد الشوشان الى بقية رفاقه المغدورين ، وبعد وقت من الزمن

 القصاص الالهي ليموت بعد ان تعفن جسده بشكل كريه ومقزز ونتن حتى أن أحدا لم يستطع الدخول عليه وزيارته من شدة الرائحة بسبب تآكل أطرافه من فعل الغرغرينه الى ان مات

قبل موت احميدة الدرناوي مات ابنه أثناء محاولته تعليق علم فبراير على سطح بيته لكنه ضربه التيار الكهربائي ثم مات

-وأخيرا الارهابي الثالث والمجرم الذى دعا الى سفك الدم وهو المدعو عمر الرياني وقد كان مؤذنا في مسجد عثمان بن عفان بمدينة البيضاء فأخذ من مسجد ضرار منبرًا للفتنه والتحريض والدعوة الى القتل والذبح وهدر دماء الابرياء وهو ذات المسجد الذي قتل فيه الجنود ، بعد مضى سنوات مات منتحر!! داخل السجن الذي دخله في قضية اخلاقية و قتله لزوجته و ابنته على خلفية زنا محارم.

هذا ما اقترفه المجرمون السفاحون القتلة من البطروخ  الفلسطيني الى احميدة الدرناوي وعمرالرياني وهذا ما اقدموا عليه من  تحريض على الفتنه والبغضاء التي ألمت بمدينة البيضاء ، وهذه هي نهايتهم التي خطها لهم العدل الالهي واقتصتها حكمة الله  جزاء ما اقترفوه وذهبت نفوسهم المريضة تزفها الشياطين الى بئس ما فعلوا.

انتصر الشوشان

 

لقد انتصر عشم الشوشان ورفاقه و هزم الظلمة المأجورين وعلى الرغم من أن آخر ما يحلم به الشهيد هو بكاء قاتله عليه لكن ارادة الله كانت هي الأمضى وأنزلت بهم قصاصها العادل  ،  فنم هنيئا شهيدنا البطل وأترك لأديم الأرض أن يرتوي من بحار دموعهم التي لن تنضب ، فلقد ذهبت الكلاب الى جيفتها ، فبئس المقر والمستقر، والمجد صنوا الشهداء..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى