محلي

لنقي: غياب الحوكمة الرشيدة طرح نظرية الخروج الآمن

#قورينا #الشرق_الأوسط

اعتبرت عضو ملتقى الحوار السياسي الزهراء لنقي، أن طرح نظرية الخروج الآمن هي نتيجة لتكرار عقد صفقات تقاسم السلطة بين أطراف وقوى سياسية محدودة تحكمت بالمشهد السياسي على مدار السنوات الأخيرة، وأيضًا لغياب آليات الحوكمة الرشيدة.

وأوضحت لنقي في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية طالعتها “قورينا” أنه مع كل تعثر تشهده عملية الانتقال السلمي للسلطة لغياب الآلية الديمقراطية المتعارف عليها وهي الانتخابات يتم اللجوء لصفقة تقاسم السلطة بين أطراف بعينها، ويتم الاتفاق خلال مفاوضات تباركها جهات دولية وأممية على منح الطرف الذي يقبل بتسليم السلطة تعهدًا بعدم الملاحقة القانونية، ليتحول هذا الأخير في الأغلب إلى لاعب سياسي؛ وربما تتاح له فرصة التواجد بالسلطة مجددًا”.

وأكدت لنقي أن هناك اتهامات كيدية بارتكاب التجاوزات في إطار الاستهداف بين الأفرقاء، بالساحة السياسية، ولكن المبدأ الأساسي أنه يجب تفعيل آليات المحاسبة لأي مسؤول. عند نهاية عمله الحكومي دون استثناء، لافتة إلى أن هذه الصفقات وإلى جانب. ما تمثله من تهميش وإقصاء للشعب، فهي وفي حال ثبوت ارتكاب التجاوزات تسهم. فعليًا في استنزاف ثروات البلاد، وتؤدي لإعادة تدوير منظومة الفساد”.

واستنكرت لنقي، تحدث أي شخص مهما بلغ موقعه، عن إسقاط الملاحقة بحق شخص آخر. محذرة من أن هذه الأحاديث حتى وإن كان هدفها إعلاميًا، لإظهار المسؤول نفسه. بأنه متسامح مع خصومه، فقد يترجمها بالبعض بـأنها رسالة ضمنية بطمس. ملفات الفساد للأبد.

#قورينا
#ليبيا
#الخروج_الآمن
#صفقات_تقاسم_السلطة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى