محلي

وليامز: موعد الانتخابات يحدده الليبيون

#قورينا #قناة_بي_بي_سي_البريطانية

كشفت مستشار الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، عن تلقيها ردًا إيجابيًا جدًا من رئيس مجلس النواب، لافتة إلى أن عقيلة صالح رحب بمبادرة الأمم المتحدة .

وأوضحت وليامز أن الأمر الآن ليس سوى مسألة الجمع بين المجلسين، ومن ثمّ إطلاق المفاوضات، معبرة عن تفاؤلها بأن الظروف ستسمح باجتماع فعلي للمجلسين.

واقترحت وليامز تشكيل لجنة مشتركة من مجلس النواب والمجلس الأعلى للإخوان “الدولة الاستشاري”، للاتفاق على قاعدة دستورية محكمة لإجراء الانتخابات، حيث اضطرت أخيرًا للاجتماع مع ممثلين عن مجلس الدولة فقط، من دون ممثلين عن مجلس النواب.

وأضافت وليامز أن اقتراح الأمم المتحدة لم يأتِ من المريخ، هو جاء من التعديل الدستوري الثاني عشر، حيث نص في المرحلة الأولى على تشكيل لجنة من 24 عضوًا، لكن لم يحدث ذلك، لأنه كان مفترضا تشكيلها خلال أسبوعين من إقرار التعديل في مجلس النواب.

وحول إمكانية إجراء انتخابات خلال العام الجاري، قالت إن تحديد موعد لإجراء انتخابات في ليبيا هو قرار تتخذه السلطات الليبية ويتخذه الليبيون، مستدركة كلما أسرع مجلسا النواب والأعلى للدولة لتوافق حول القاعدة الدستورية، كلما كان أمل الوصول لمرحلة الانتخاب أمرًا واقعيًا.

وبشأن وجود حكومتين برئاسة الدبيبة وباشاغا، قالت وليامز: «الأمم المتحدة لم تتبن ولن تتبن موقفًا بشأن الاعتراف بحكومة أو بأخرى»، مؤكدة أنها على تواصل مع الجانبين، قائلة إن «أهم رسالة نرسلها.. وأظن أنها استقبلت بشكل جيد.. هي أننا بحاجة لإبقاء الهدوء على الأرض في ليبيا»، وذلك لأن الليبيين لا يردون العودة للعنف، كما أن الهدوء «يسمح لنا بالوساطة بين الأطراف».

وردًا على سؤال بشأن التلويح بعقوبات على المعرقلين، قالت المستشارة الأممية: «من الصعب تحديد منْ هم المعرقلين في ليبيا، لأنك تجد الشخص الذي يكون بنّاءً في يوم ما يصبح معرقلاً في يوم آخر، وفقًا لمدى تأثير التطورات على مصالحه الشخصية».

أما عن المقاتلين الأجانب في ليبيا، أوضحت وليامز: «لا تزال هناك عناصر أجنبية ومرتزقة على الأرض في ليبيا، وهو ما يتطلب أن يتصرف الجميع بشكل إيجابي مع اللجنة العسكرية 5+5، حيث يجب أن يتم إخراجهم باحترام واتفاق مع الدول التي سيتم إعادة المقاتلين إليها».

#قورينا
#ليبيا
#ستيفاني_وليامز
#الانتخابات_الرئاسية_البرلمانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى