محلي

عثمان بركة: المال الفاسد يحكم ليبيا وحفتر والدبيبة وباشاغا عبارة عن أدوات لإدارة الأزمة

قال عثمان بركة الناشط السياسي والقيادي بالجبهة الشعبية لتحرير ليبيا في تصريح لمجلة “المجلة “، إن المال الفاسد يحكم ليبيا، مضيفا أن قوات حفتر وحكومتي الدبيبة، وباشاغا، جميعهم هي عبارة عن أدوات لإدارة الأزمة وليس حلها في ليبيا.

وأضاف “بركة” أن العالم كله يعرف أن القوات المسلحة العربية الليبية تمت شيطنتها وتدميرها منذ عام 2011 حتى يسهل تحقيق ما يسمى الفوضى الخلاقة في ليبيا، وعليه فلا الدبيبة ولا باشاغا، ولا يوجد جيش بالمفهوم التقليدي المعروف في العالم، فكل هذا عبث مقصود ومدروس.

وتابع القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير ليبيا: “أن الصراع المسلح على نهب ثروات الليبيين لم يذهب حتى يعود، ففي العام 2011 كانت في الشارع الليبي وخارج سلطة القانون 20 مليون قطعة سلاح، واليوم بعد سرقة أكثر من ألف مليار دولار من خزينة الدولة نتحدث عن عودة الصراع المسلح”؟

وقال بركة إن البلد يحكمها المال الفاسد والسلاح غير القانوني، ولا علاقة لطمع الدبيبة في الاستمرارية ولا باشاغا في استغفال الناس، فالذي أتى بالدبيبة يمكنه أن يبعده في عشية أو ضحاها. وما علاقة المشير حفتر بالدبيبة وبأي قانون يتحرك حفتر؟

وأكد بركة أن الجيش بالمنطق الحقيقي هو عبارة عن مؤسسة وطنية لا يحق له أن يكون طرفا في الصراع المسلح بين الجماعات المسلحة وهذا غير موجود، فلا حفتر سيتحرك لمنطقة الدبيبة، ولا الدبيبة بالقوة التي تحتاج لجيش يتحرك من أجلها، فإذا تحرك حفتر بقوته في اتجاه الغرب وطرابلس تحديدا فإنه يريد السلطة فقط وإذا ذهب الدبيبة خارج طرابلس فإنه ينفذ أجندة القوة التي فرضته في هذا المنصب.

اختتم بركة: “لذلك لا يوجد أفق ولا أمل في إصلاح حال البلاد ما دام القرار السياسي من خارج الوطن وبأدوات مرهونة للخارج، فالوطن محتل والمواطن مقهور والله المستعان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى