محلي

الدبيبة في كلمة متلفزة: لا للحرب نعم للانتخابات.. لا للتمديد نعم للانتخابات

أجرى عبد الحميد الدبيبة، كلمة متفلزة عقب يوم واحد من حضور العاصمة الليبية طرابلس اشتباكات مسلحة بين عدد من الميلشيات المسلحة التابعة للدبيبة وأخرى تابعة لفتحي باشاغا رئيس الحكومة المرتقبة، مخلفة أعداد من الضحايا والمصابين.

تضمنت الكلمة قول الدبيبة إنه انتهى العدوان دون رجعة ومعه مشروع التمديد للجاثمين على صدور الليبيين منذ 10 سنوات.

مشيراً إلى أن من شنوا العدوان على طرابلس كانوا مطية لأجندات دولية لا تريد الاستقرار للبلاد.
مضيفًا أن الانقلابيين فخخوا أحياء #طرابلس بمخازن الذخيرة والسلاح تحت بيوت الآمنين.
مؤكدًا أن الحكومة اتخذت جملة إجراءات، أولها ملاحقة كل المتورطين في العدوان من عسكريين ومدنيين.
قائلًا : أعطينا تعليمات مباشرة لإزالة المقرات الأمنية من مصيف طرابلس وتحويلها إلى شاطئ عمومي،
وإعادة مبنى الإذاعة بشارع النصر إلى قطاع الإعلام.
مضيفًا أنه كلفنا وزارة الدفاع بالإسراع بخطة شاملة لإخراج المعسكرات من وسط المدينة.
وفي هذا الصدد أشار إلى إنه انتهى العدوان دون رجعة ومعه مشروع التمديد للجاثمين على صدور الليبيين منذ 8 سنوات.
قائلًا لقد ولي العدوان أدباره منهزمًا ودحر وهو يجر ذيول الخيبة والعار من أجل السلطة والأنا المتضخمة.
مضيفًا، أنه يا عقيلة ويا مشري لقد فشل مشروع الحكومة الموازية لأن الشعب يرفض التمديد.
مؤكدًا أن  الهمجيين فعلوا كل سوء وكأن ليبيا ليس بها رجال يخافون ويحرصون على أمنها.
مستطردًا أن الانقلابيين حشدوا من غرروا بهم على حدود طرابلس وتحركوا في ساعة الصفر.
مضيفًا أتوا بالسلاح الثقيل والدبابات والصواريخ الحرارية والقذائف وجهزوا خلاياهم في الداخل ودعموها بسلاح والمتفجرات.
موضحًا، أن الديمقراطية لم تتحقق حتى اليوم وهي ليست يوم الانتخابات ولكنها يوم التجديد لمن أحسن والعزل لمن أخطأ.
قائلًا إن الشعب الليبي يعلم أن القوة القاهرة كانت بسبب آلية الطعون والتي وضعت بشكل يُفشل العملية برمتها.
خاتمًا كلمته بأن السائح قالها بوضوح أعطوني قانونا أنفذ به الانتخابات فأطلقوا سراح الليبيين وأصدروا له القاعدة الدستورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى