أدعية

” طيب الكلمة “

قورينا

عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها
ثم ذكر النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها
ثم قال:
(( اتقوا النار ولو بشق تمرة
فمن لم يجد فبكلمة طيبة. ))
*رواه البخاري
– الكلمة الطيبة تشمل كل ما يتقرب به الإنسان إلى ربه عز وجل من القول، وهي على نوعين كما ذكر الشيخ العثيمين: “طيبة بذاتها، وطيبة بغايتها، أما الطيبة بذاتها فهي كالذكر: لا إله إلا الله، الله أكبر، الحمد لله، لا حول ولا قوة إلا بالله، وأفضل الذكر قراءة القرآن، وأما الكلمة الطيبة في غايتها فهي الكلمة المباحة؛ كالتحدث مع الناس إذا قصدت بهذا إيناسهم وإدخال السرور عليهم، فإن هذا الكلام وإن لم يكن طيبا بذاته لكنه طيب في غاياته في إدخال السرور على إخوانك، وإدخال السرور على إخوانك مما يقربك إلى الله عز وجل”.
وعكسها الكلمة السيئة، فإنها تنفِّر القلوب، يقول تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}، نسأل الله جل وعلا أن يوفقنا للكلم الطيب، وأن يجنبنا وإياكم النار.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق