مشاريع ليبيا الغد
أخر الأخبار

بتوجيهات القائد الشهيد و إشراف نجله د سيف الإسلام القذافي _ تدشين المحطة العملاقة “أبو ترابة “

قورينا

الوطن نداء.. وتلبيته لا تحتاج سوى لقلب وطني يحمل فوق أكتافه مسؤولية بلاده وأهلها، فكما كان النداء حقيقي جاءت صورة الفاتح ليعيد لليبيا خيراتها وتضعها على طريق الحضارة والتقدم، كدولة يحترمها الجميع، ويتمنى الكثيرون رغد الحياة بها.

وضع القائد الشهيد معمر القذافي نصب عينيه بناء وطن شامخ يوفر لمواطنيه كافة حقوقهم، فلم يدرك حينها الليبيون معاناة الفقر والجوع والأمراض كما هو الحال الآن، وبتلك الخطوات عمد نجله الدكتور سيف الإسلام القذافي على السير دوماً تجاه ليبيا الغد، الوطن الأكثر إشراقاً عبر بناء عدة مشاريع قادرة على تحقيق الرخاء للجميع كان على رأسها مشروع محطة أبو ترابة لتحلية مياه البحر.

كشف أمين اللجنة الشعبية العامة لقطاع الكهرباء و الطاقات المتجددة في النظام الجماهيري عمران بوكراع، أن مشروع محطة أبو ترابة لتحلية مياه البحر، تم إنشاؤه خلال عامي 2006- 2007، بسعة إجمالية قدرها 40000 متر مكعب يومياً من المياة المحلاة لتغذية مناطق “المرج-العقورية-دريانة-الدرسية”، بتوجيهات من الزعيم الراحل معمر القذافي وبإشراف ورعاية الدكتور سيف الإسلام القذافي.

وقال بوكراع، إن من المشروعات المصاحبة لمشروع المحطة والتي تم تطوريها ضمن “مشروعات ليبيا الغد”، منظومة لنقل االمياه عبر أنابيب مختلفة الأقطار من 250 ملم إلى 600 ملم، عبر خزان موازنة 20000 متر مكعب بمنطقة الخوابي، إلى جانب محطة لضخ المياه وخزان بسعة 20000 متر مكعب أيضاً بموقع خزانات حي الفاتح، وتشمل المشروعات المصاحبة لهذه المحطة قرية سكنية للعاملين بكامل مرافقها، مشيراً إلى أن التكلفة الإجمالية لهذا الإنجاز الحيوي بلغت 168 مليون دينار ليبي.

وأضاف عمران بوكراع، أن المحطة تتكون من 3 مبخرات بسعة 40000 متر مكعب من المياه في اليوم، والتي تعمل بواسطة إعادة كبس البخار بالإضافة إلى جميع الملحقات اللازمة، كما تضم ثلاث غلايات تعمل بالوقود الخفيف والغاز الطبيعي سعة كل منها 80 طناً في الساعة، إلى جانب منظومة المعالجة الكيميائية، والأعمال الكهربائية التي تشمل منظومة الكهرباء محطة 166/ 11 كيلو ڤولت، ومنظومات الوقاية اللازمة لحماية المعدات بالمحطة، ومكافحة الحريق والهواء المضغوط للتحكم و الخدمات.

وأشاد أمين اللجنة الشعبية العامة لقطاع الكهرباء بباقي المحطات التي قام الشهيد القائد معمر القذافي ونجله الدكتور سيف الإسلام بإنشائها رغبة في توفير حياة إنسانية كريمة للمواطنين الليبيين، حيث جاءت على رأسها محطة أبو ترابة، والتي كانت ضمن سلسلة من محطات تحلية المياه التي نُفذت بالمنطقتين الشرقية والغربية خلال الفترة 2010-2000، لتخدم مناطق “أبوترابة- طبرق- سوسة- درنة- الزاوية- زوارة”.

وقال بوكراع، إن تلك السلسة من المحطات امتدت من طبرق شرقاً إلى زوارة غرباً، وساهمت طيلة هذه السنوات الماضية في توفير الإمداد المائي لكافة المناطق المحيطة بها، إلا أنه وبسبب الإهمال في صيانتها، انعكس الأمر سلباً على معدلات الإنتاج، الأمر الذي دعى سكان هذه المناطق للجوء للآبار الجوفية وبعض العيون الطبيعية، كما هو الحال في منطقة سوسة، منددين بإهمال الحكومات في الشرق والغرب لذاك الإرث القومي والاقتصادي الذي تركه الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لمواطني ليبيا من أجل الحصول على حقهم في عيشة أدمية لطالما وجدوها في عهده، مطالبين الحكومات بالانفاق على صيانة وإدامة هذه المحطات وتوجيه التمويلات المتاحة لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى