مشاريع ليبيا الغدمحلي

” درة الرباط الأمامي” _ بتعليمات من القائد الشهيد و برعاية نجله د سيف الإسلام القذافي _ تدشين محطة سرت البخارية

قورينا

سعى القائد الشهيد معمر القذافي، لتحقيق أهداف ثورة الفاتح، وتوفير رغد الحياة لأبناء الشعب الليبي، بعد عقود من الاحتلال، وعلى الدرب سار نجله د.سيف الإسلام القذافي، من أجل استكمال منظومة النهضة الاقتصادية والاجتماعية للبلاد من خلال خطط طموحة لمشروع ليبيا الغد، ومن بين تلك الجهود محطة سرت البخارية لتوليد الكهرباء، والتي بدأ العمل فيها قبل نكبة فبراير من العام 2011 بثلاث أعوام.

كشف أمين اللجنة الشعبية العامة لقطاع الكهرباء و الطاقات المتجددة في النظام الجماهيري عمران بوكراع، أن العام 2007 شهد التعاقد وفتح الاعتمادات لمحطة الخليج البخارية في سرت والتي تقع بمنطقة القبيبة غرب مدينة سرت بحوالى 30 كيلومتر، وتتكون من أربع وحدات بخارية قدرة كل واحدة منها 350MW بقدرة إجمالية 1400MW، تم وضع حجر الأساس لها بتعليمات من القائد الشهيد معمر القذافي، وبإشراف ورعاية نجله الدكتور سيف الإسلام القذافي.

وأضاف بوكراع أن نسبة الإنجاز بالمشروع تجاوزت 67%، حيث بدأت الأعمال المدنية والتشوينات أواخر العام 2008، وكانت الوحدة الأولى جاهزة للتشغيل مع بداية العام 2011، حتى توقف العمل بالمشروع نتيجة لنكبة فبراير في العام 2011 قبل أن يستأنف العمل فيه في عام 2012 حيث ادخلت الوحدة الأولى على الشبكة ثم توقف العمل بالمشروع حتى تاريخه.

وأشار بوكراع إلى أن الخليج البخارية محطة استراتجية هامة تم توطينها بمدينة سرت في وسط ليبيا، حيث أن هذا الموقع المثالي يحقق جملة من المزايا أهمها، تحسين جدوى الربط الكهربائي بين مناطق الشرق والغرب والجنوب على جهد 400 KV ، كما أنها ستساهم بشكل فعال في تحسين الاستقرارية العابرة(STABILITY) للشبكة العامة، وسيؤدي ذلك إلى تفادي الإطفاءات العامة والجزئية للنظام الكهربائي وتلبية الطلب على الطاقة في مراكز الأحمال في الشرق والغرب والجنوب وفق أفضل المعايير الفنية.

وأكد أمين اللجنة الشعبية العامة لقطاع الكهرباء والطاقات المتجددة في النظام الجماهيري، أن تأخر تشغيل هذه المحطة بكامل طاقتها لم يمكن من نقل الفائض من الطاقة الكهربائية من محطات التوليد من الشرق إلى الغرب أو العكس، ومن الشمال إلى الجنوب، علاوة على عدم الاستفادة من تباين معدلات الأحمال بين المناطق أثناء الذروة الصيفية والشتوية في الغرب والشرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى