مشاريع ليبيا الغد
أخر الأخبار

” محطة السرير الغازية ” خطوة جبارة دشنها و أشرف عليها قائد السلام _ د سيف الإسلام القذافي

قورينا

الأبطال وحدهم من يمكنهم بناء تاريخ مشرف لهم ولبلادهم.. هذا النهج البطولي اتبعه الزعيم الليبي الراحل الشهيد معمر القذافي، في بناء وطنه، معتبراً أن ليبيا وطن نُفنى فيه ولا يُفنى فينا، فقاد البلاد في أحلك ظروفها بدءاً من ثورة الفاتح التي قضت على عصر الاستبداد والعبودية، ووصولاً لمرحلة ليبيا الاقتصادية التي حظيت باحترام الجميع، فيما أطلق الدكتور سيف الإسلام القذافي ومول وأشرف على عدة مشاريع ضمن سلسلة ” ليبيا الغد”، وكان على رأسها” محطة السرير الغازية لإنتاج الطاقة الكهربائية “.


وكشف أمين اللجنة الشعبية العامة لقطاع الكهرباء و الطاقات المتجددة في النظام الجماهيري عمران بوكراع، أن محطة كهرباء السرير الغربي الغازية التي أنشأها الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، تحت رعاية الدكتور سيف الإسلام القذافي تقع بمنطقة ‎السرير 600 كيلو متر جنوب شرق مدينة بنغازي.


وقال بو كراع، إن المحطة تتكون من ثلاث وحدات غازية سعة الوحدة الواحدة 285 MW، وبطاقة إجمالية مركبة 855 MW عند شروط ايزو ، حيث تم التعاقد عليها عام 2007، لتبقى واحدة من ضمن مشاريع “ليبيا الغد، التي سعى الزعيم الراحل معمر القذافي أن يضع بها ليبيا في المقدمة بين أكبر الدول الاقتصادية عللى مستوى العالم.


وأضاف عمران بوكراع، أن الوحدة الأولى والثانية للمحطة تم دخولهما على الشبكة العامة للكهرباء عام 2010، فيما انضمت إليهم الوحدة الثالثة عام 2013، مشيراً إلى أن هذه الوحدة تم توطينها في منطقة السرير، لتلبية الطلب على الطاقة للجنوب الشرقي من البلاد، وذلك ضمن مساعي الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ونجله الدكتور سيف الإسلام، لتحسين أداء شبكة النقل الطويلة نسبياً، والمغذية لمناطق “جالو -أوجلة – اجخرة – السرير -الكفرة- تازربو “.


وقال أمين اللجنة الشعبية العامة لقطاع الكهرباء بوكراع، إن المحطة أنشئت وفق المعايير الفنية السليمة، لتأمين تغذية أحمال حقول النهر الصناعي بالمنطقة، كما تساهم في تغذية أحمال الشبكة العامة في المناطق الشرقية والوسطى.


وتابع بوكراع، أنه من ضمن المشروعات المصاحبة لمشروع المحطة، محطة تحويل 220 / 400 كيلو ڤولت، والتي تم تركيبها وربطها بمحطة توليد كهرباء السرير الغازية، إلى جانب مشروع خط نقل الغاز من حقل الانتصار إلى محطة السرير الغازية بطول 235 كم وبقطر 20 بوصة وبتكلفة تعاقدية 142 مليون دينار ليبي .

ونوه بوكراع، إلى أن هذا الخط تم تنفيذه منذ عدة سنوات مضت في عهد الزعيم الليبي الراحل، والذي لم يتمكن من استكماله، مشيراً إلى أنه به بعض النواقص ولازال يحتاج لإجراء تجارب التشغيل، فيما لم تقم أياً من الحكومات الشرقية أو الغربية بمحاولة الاستفادة من هذا المشروع الضخم الذي سيوفر على البلاد ملايين الدينارات والأطنان من النفط، فضلاً عن كونه مفيد أكثر للبيئة، مكتفية بتشغيل المحطة بالديزل.
ولفت عمران بوكراع، إلى أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، أنشأ حينها مجموعة من المباني الإدارية والخدمية، وقرية سكنية متكاملة، لتقديـم الخدمات للمحطة والعاملين، وتوفير الوقت والجهد، كما كان الحال دائماً في عهده، حيث كان يعيش الليبييون أزهى عصور هم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق