رياضة

خسارة ريال مدريد أمام السيتي تثير الشكوك حول مستقبل مشروع المرينجي

قورينا

من الفرحة إلى بحر من الشكوك، هكذا هي لعبة كرة القدم، وهذا ما حدث مع ريال مدريد خلال 22 يومًا، بعدما تحولوا من تحقيق لقب الليجا للمرة 34 في تاريخهم، إلى الخسارة أمام مانشستر سيتي وتوديع بطولة دوري أبطال أوروبا من دور ثمن النهائي للمرة الثانية على التوالي، بل الأمر وصل إلى ترك ملعب الاتحاد الكثير من الغموض حول مشروع ريال مدريد بقيادة زيدان، والذي كلفه الأمر إعلان موقفه من الاستمرار في الموسم المقبل بشكل واضح.

والمشكلة الأساسية الآن تتمثل في وجود شكوك حول قدرة القائمة الحالية للريال في الصراع على الألقاب الأوروبية لا سيما بعد الإقصاء من دور ثمن النهائي بشكل متتالي، ولكن يجب الوضع في الاعتبار الموقف الصعب للمرينجي بإنفاق أموال ضخمة في صفقات خلال الأزمة التي تعيشها الأندية بسبب فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

وكانت عوائد النادي الملكي تقدر بـ 600 مليون يورو بل فيروس كورونا، ولكن الآن علينا الانتظار لمعرفة نسبة الانخفاض في هذه الأرباح، والتوقعات تشير إلى انخفاض يتراوح بين 100 إلى 200 مليون يورو الأمر الذي سيكون صعبًا في الموسم المقبل بشأن دخول الجماهير إلى الاستاد، أيضًا سيحتاج ريال مدريد لسد قروض إصلاح ملعب سانتياجو برنابيو، الأمر الذي بدأ ببيع الفريق الأبيض أشرف حكيمي إلى إنتر ميلان لإنعاش الخزينة بقيمة 40 مليون يورو.

وتتمثل فكرة الريال الحالية في عدم إبرام أي صفقات، وسط الشكوك حول عودة اللاعبين المعارين مثل مارتين أوديجارد الذي سيستمر في ريال سوسيداد وسيبايوس مع أرسنال، لهذا يبدو أن اللاعب الوحيد الذي سيعود إلى الريال هو لونين ليكون بديلاً للحارس البلجيكي تيبو كورتوا، أيضًا في حالة وجود عرض لجيد لريجيليون سيقبله النادي في ظل العلاقة الباردة مع زيدان.

ولكن ليس جميع الأخبار سلبية، تألق ميليتاو في نهاية الموسم، يبعد فكرة التعاقد مع مدافع، بعدما كان الريال بحاجه لهذه الصفقة قبل توقف الوباء، وإذا بقي ناتشو (سينهي عقده في 2022) لن يكلف النادي الملكي أي مبلغ مالي، أيضا يمكن إعادة فاييخو المعار هذا الموسم إلى غرناطة.
فقدان الهدف أمر مزعج
ويعاني الخط الأمامي للمرينجي من مشاكل واضحة، يفتقد لهداف، وشراء هداف يكلفه الكثير في سوق الانتقالات، ولكن يبدو أن الريال سيحتاج لعمل صفقة كبيرة وسط هذه الأوقات الصعبة، بعد صيف واحد من شراء لوكا يوفيتش بـ 60 مليون يورو، ولكن أهداف أسينسيو الثلاثة والهدف الوحيد لإيدين هازارد، ليسوا كافيين للوصول لـ 50 هدف بأقدام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في الموسم الواحد.

وهناك حالة كبيرة من الشكوك تحوم حول هازارد بعد المباراة التي لعبها أمام مانشستر سيتي، وأثر العملية الجراحية في كاحله في نفس المنطقة التي أجرى بها عملية أيضًا خلال فترة مع تشيلسي، مما يثير العديد من الشكوك حول مستقبله وبعد فترة التوقف بسبب فيروس كورونا ما زال البلجيكي يشعر بآلام ولم يستطع المشاركة في المرحلة الأخيرة من الليجا، وبعد 20 يوم من الراحة، أنهى مباراة الاتحاد ضد السيتي بوضع الثلج على هذه المنقطة، مما يؤكد وجود خطأ لأن هازارد كلف خزينة ريال مدريد أكثر من 100 مليون يورو ويبلغ من العمر 29 عامًا، وعليه أن يكون في أفضل أوقات مسيرته.

ويبدو أن أخطاء فاران ستقلب الطاولة على ريال مدريد الذي توج في الأسابيع الماضية بلقب الليجا، ولديه العديد من اللاعبين المهمين في الثلاثين من عمرهم، مثل راموس ومارسيلو ومودريتش وكروس وبنزيما، بالإضافة إلى أولوية رحيل خاميس رودريجيز وجاريث بيل، اللذان يتقاضيان نحو 25 مليون يورو سنويًا في الموسم الواحد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق