قصة من التاريح

جبل حرفه المسكون

قورينا

قصتنا اليوم عن جبل موجود بمحافظة النماص بالجنوب الغربي بالمملكه العربيه السعوديه، ذاك الجبل الصخري قد حدث فيه ما يشيب الشعر لسماعه و تفزع القلوب منه، جبل لا يجرؤ أحد من الإقتراب منه أبدًا، فهو منبع لأسرار عظيمه لا يمكن تفسيرها، ذلك الجبل الصخري يحيطه غابات من جميع الإتجاهات على مساحات شاسعه، ويغطيه الضباب تمامًا حتى يكاد في بعض الأحيان يكون غير مرئي، سمع الناس العديد من الأصوات المرعبه الصادره من هذا الجبل، دعونا اليوم نعرف بعض القصص التى حكاها أصحابها وهم في رهبة مما حدث.
هذا الجبل المرعب ليس في منطقه مهجوره، بل تحيطه بعض القرى الصغيره التي يجمع كامل سكانها على سماعهم لأصوات مختلفه في الليل تصدر من الجبل، فقد يسمعوا صوت قرع طبول ورقص وتصفيق، وأحيان أخرى يسمعون أصوات لأطفال .
ولا يجرؤ أي شخص على الصعود للجبل في الليل، فهيا بنا نتابع القصص الغريبه الحادثه في هذا الجبل.

قصص جبل حرفه المسكون:
تلك القصه حدثت مع أحد المزارعين الذين يسكنون في قرى مجاوره للجبل، يقول أن أبنته كانت تذهب كل يوم لتأتي بالماء، ولكن كانت تعود لتخبر أباها بأنها قد رأت خاتمًا يطفو على سطح البئر، ولكن عندما يذهب معها لا يجد أي خاتم، وتكررت الحادثه أكثر من مره، وفي يوم من الأيام ذهبت لتأتي بالماء، ولكنها لم تعد، قام بالبحث عنها في كل مكان في القرية لم يجدها، ظل يبحث عنها طوال خمس أيام ولكن دون جدوى، وإذا به في أحد الأيام يجد ثعبان كبير مخيف يدخل بيته، وعندما هم بقتله وجد أن الثعبان يتكلم ويخبره أنه أحد أفراد الجن الساكنين للجبل، وأنه قد اختطف ابنته ليتزوجها، ولكنها ظلت تبكي لبعدها عن أهلها، فقد أتى ليخبر الوالد عن مكان الفتاه ويأخذ منه الموافقه على الزيجه.
لم يصدق الضابط هذا الكلام ولكن جميع سكان القريه أيدوه فيما يقول.
حادثة أحد السائحين:
يقول أحد السائحين الذي جاء في زياره للجبل ليصطاد، أنه قد وجد حمامة ساكنه على أحد الصخرات، وعندما هم برفع بندقيته ليقتلها إذا به يجد البندقيه تسحب منه وتقسم إلى نصفين أمامه وهو في حالة من الذهول والرعب وما زاد فزعه أنه نظر للحمامه فوجدها تضحك عليه!
حادثة أخرى:
لبعض الأصدقاء الذين كانوا يتسامرون بمكان قريب من الجبل، وأخذهم الحماس فظلوا يحكون قصصًا عن الجن وجميع أنواع القصص المرعبه، قرر أحد الأصدقاء أن يتحدى الجميع بأن يتسلقوا الجبل في الليل وحدهم، عارضه الجميع إلا واحد وافق على الذهاب معه، وفي أثناء الطريق شعر كلاهما بالندم الشديد وغلب عليهم الرعب، ولكن فضولهم وعنادهم جعلوهم يصروا على الإكمال، وإذا هما في الطريق ليصعدوا الجبل يسمعون أصوات اطفال تضحك وتصفق، وكلما زادا في القرب من الجبل يسمعان أصوات بكاء وصرخات، خاف الصديقان وقررا الرجوع بسرعه، وأثناء عودتهم سمعا صوت امرأه تصرخ وبعد تفكير طويل قررا مساعدتها، تتبعا الصوت، وإذا بهما يجدان قطعه من القماش مشتعل بها نار، شعر احدهما أن هناك من يلمسه، نظر خلفه ليجد طفل يبتسم له ويقول: ” أمي تقول أنكما تسببان إزعاج مما جعل أخي يستيقظ” ، أغمى عليه في لحظتها، لينظر الآخر فيجد سيدة تحمل طفلًا تقف أمامه ليفقد الوعي هو الآخر، تم العثور على جثة احدهما أما الآخر فقد جن جنونه وظل يحكي القصه في كل مكان حتى تم حجزه في مشفى نفسي.
لا أحد يستطيع تفسير ما يحدث في هذا الجبل ولكن المؤكد أنه لا يجب عليك الإقتراب منه أبدًا، وإلا ستؤدي بنفسك إلى الهلاك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق