قصة من التاريح

معركة تل حارم

قورينا

التحمت الجيوش الإسلامية بقيادة الملك “نور الدين محمود زنكي”، في 21 رمضان 559 هـ، 12 أغسطس 1164م، بمنطقة (حارم) ناحية حلب في بلاد الشام، بالجيوش الصليبية بقيادة 6 ملوك وأمراء، منهم الصليبي المتطرف الأمير “ريموند الثالث” أمير طرابلس، و “بوهيموند الثالث” أمير أنطاكية و “ثورث الثاني” أمير أرمينيا، وكبار القادة والرهبان والقساوسة.
في بداية المعركة هجم الفرنج على ميمنة الجيش الإسلامي حتى تراجعت وكأنها منهزمة، وكات تلك خطة المسلمين لكي يلحق فرسان الفرنج فلول الميمنة، وتنقطع الصلة بينهم وبين المشاة من قواتهم، فيتمكن المسلمون من الإجهاز على المشاة، فإذا رجع الفرنج لم يجدوا أحدا من المشاة الذين كانوا يحمون ظهورهم.
وبهذه الخطة أحاط بهم المسلمون من كل جانب، وألحقوا بهم هزيمة منكرة وخسائر فادحة قُدِّرت بعشرة آلاف قتيل، ومثلها من الأسرى، وكان ضمن الأسرى الأمير “ريموند” وغالب القادة مثل “رينالد دي شانيون” و “دي كورتناي”. وبذلك استولى نورالدين على قلعة حارم، ولاحقاً على مدينة بانياس، وانكسر الصليبيون انكساراً عظيماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى