قصة من التاريح

“أريد أبي حيًا الأن”

قورينا

“أريد أبي حيًا الأن”
سألها شيوخ القبائل عن ماذا تريدي للصلح بين اخوالك وأعمامك؟
فكان هذا ردها، فمن هي؟
إنها اليمامة بنت كليب بن ربيعه،الأميرة الشاعرة الفارسه
والدها: كليب بن ربيعه ملك قبيلة تغلب وبكر
والدتها: الملكة الجليلة بنت مرة
سطع نجمها عندما قتل ابيها على يد خالها جساس بن مرة
إنتقاما لقتل ناقة خالته البسوس
فكانت اول محطات حياتها
يوم وقوفت في وجوه شيوخ العرب
بعد مقتل والدها كليب بن ربيعة على يد جساس بن مرة، جاء شيوخ قبائل بني وائل بن قاسط وعلى رأسهم الحارث بن عباد ليصلحوا بين الحيين
وقالوا لعمها الزير سالم : يامهلهل ماذا تريد لتحقن الدماء بين الحيين؟!
وقال الزير لاأخيه سلمة: أدخل اليمامة. فقالوا له: لم نسمع ردك فقال: اسألوا اليمامة.
فقالوا لها: ماذا تريدين لتصلحي بين أخوالك وأعمامك،
قالت: أريد أبي حيًا!! فتعجب القوم وتركوا مجلس الزير
كانت اليمامة بنت كليب من فارسات العرب٬ وقد وُصِفت بالشجاعة والجرأة.
فشاركت في حرب البسوس التي كانت بين قبيلة تغلب وقبيلة بكر، للثأر لمقتل أبيها كليب
وكما برعت في الشعر، فكانت شاعرة العرب
ومن شعرها يوم قتل عمها الزير سالم
من مبلغ الحيين أن مهلهلا أضحى قتيلاً في الفلآة مجندلا
لله دركما ودر أبـيــكما لا يبرح العبدان حتى يقتـلا
رحم الله اليمامة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق