تراث

“امبارح بعد الساعه اثنين”

#قورينا #تراث #شعر_شعبي

الشاعر : صلاح الزوي .
عندما يسكن الوطن قوافي الشعر تصبح تلك القوافي لذاك القصيد ملهمة بصورها الشعرية ومعانيها ودلالتها للإنسان فكم من قوافي قصائد ألهبت وجدان الشعوب وكانت ملهمة لها في مقارعة الظلم والعدوان .

بقوة بابه حوشي دق
ضنايا لنقنهم راقدين
ونا واعي والصبح ايدق
طلعت امصوب بندقتين
ونرعش كان تريدوا الحق
الوقت ايخوف تما شين
ف دولة معلوقه بوشق
لومينا بات السيفين
شباب امعاود وامحلق
نريد نسلم قالي وين
انت اتحق وايدك ماطق
حرجني وزرطني في سين
حلفلي انجاوبله بالحق
نشد عن حال الليبيبن
جنوب امغرب وامشرق
صراحه قتله مبسوطين
الليبي توه ماينطق
خذا حريته حاله زين
وخوج ف الراتب يحرق
اغلبهم تموا هلتين
وهرابه وعباد ورق
امراجع عنده تندرتين
وفيراري ومازال ينق
وجمعه باني دوبلكسين
وبها بلكل روحه شنق
وميلود امربي ليثين
ويسكر ويصكر ف اطرق
كل حال المنشقين
ايسخف نين العزم يرق
ايلطوا مابين البينين
وشاعرهم مازال يلق
وضاقوا ويلات الباقيين
وجاعوا والنفط ايطرق
كان تبي ادير ملايين
وتبقي تحبس واطلاق
امامك حاجه م الحاجتين
(تلق اتصفق) يا تسرق
الحاصل ياقائد زيطين
حفرنا والجربوع نتق
اضايق مني قالي زين
اطرطشتوا والصف انشق
خربتوها يا اقلال الدين
وشخيتوا فيها يا اخرق
ضنايا ناضوا مفجوعين
وهو روح والباب صفق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى