فيديوهاتمحلي

مصفاة للنفط يملكها الجويلي تهدف لبيع النفط بطرق غير شرعية

 

 

تقع المصفاة بمنطقة الكروس بجوار أرض الإذاعة جنوب مدينة الزنتان.

أشارت مصادر إلى أن المصفاة تم استيرادها من الصين، وهي مملوكة للجويلي بالشراكة مع علي بلقاسم الجديع الزنتاني.

أضافت المصادر، أن الأرض التي أُنشأت عليها المصفاة تم شراءها من عائلة شنه من قبيلة العميان بحوالي 2 مليون دينار.

كما تمت الإفادة بتركيب المصفاة على خط NC8 الخارج من حقل الحمادة التابع لشركة الخليج العربي للنفط وخط شركة النفط والغاز الإسبانية ريبسول.

وفي هذا السياق، رفضت الشركتان إمداد المصفاة بالنفط، لانها غير شرعية، وغير متحصلة على تراخيص من المؤسسة الوطنية للنفط.

كما فشل مشروع المصفاة  وظلت المعدات والأرض كما هي بالمنطقة.

وفي هذا السياق، فأن الهدف من المصفاة كان المتاجرة في مشتقات النفط، وبيعها للمواطنين بطرق غير شرعية، اضافة لتهريبها إلى دول الجوار.

من جهة أخرى، فإن أسعار مصافي النفط وفق مواقع بيعها العالمية تبدأ من 100 مليون دولار (486 مليون دينار).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى