ويكيبيديا

متطوعون يعزلون أنفسهم 40 يوماً في كهف لإستكشاف قدرة الإنسان على التكيف مع العزلة

عزل  متطوعون فرنسيون  أنفسهم 40 يوماً في  كهف  ضمن دراسة لاستكشاف حدود قدرة الإنسان على التكيف مع العزلة؛ وعددهم 15،كهف لومبريفز بجنوب غربي فرنسا بدون هواتف أو ساعات، وبمعزل عن ضوء الشمس.

وكانوا ينامون في خيام، ويُولّدون الكهرباء بأنفسهم، ولا يتواصلون مع العالم الخارجي.

وأعلن  المتطوعون المشاركون في الدراسة، عقب مغادرتهم الكهف في تصريحات لهم طالعتهاقوريناأن المشروع يهدف  إلى اختبار كيفيةاستجابة الناس لفقدان إحساسهم بالزمان والمكان.

ومع انتهاء التجربة، المعروفة باسمالوقت العميق، يوم السبت الماضي ، غادر الكهف أفراد المجموعة المكونة من ثمانية رجال وسبع نساء،تتراوح أعمارهم بين 27 و 50 عاما.

وقال مدير المشروع، المستكشف الفرنسي السويسري كريستيان كلوت، إن الوقت يبدو أنه يمر ببطء أكثر في الكهف.

وقالت مارينا لانكون، وهي متطوعة تبلغ من العمر 33 عاما، إن التجربةكانت بمثابة كبس زر إيقاف مؤقتللحياة.

وأثناء عزلهم، كان على أفراد المجموعة تنظيم المهام دون استخدام أداوات لحساب مرور الوقت، بما يساعدهم على تحديد مواعيد نهائيةلإنجاز المهام.

وبدلاً من ذلك، كان عليهم الاعتماد على ساعاتهم البيولوجية ودورات نومهم في تنظيم أيامهم.

وفي الكهف، كان لدى المتطوعين القليل من وسائل الراحة الحديثة. وعلى سبيل المثال، كان عليهم توليد الكهرباء التي يحتاجونها باستخدامدراجة، واستخراج المياه من بئر على عمق 45 مترا تحت الأرض.

ويقول العلماء المشرفون على المشروع إنه سيساعدهم على فهم كيفية تكيف الناس مع الظروف المعيشية القاسية.

وقبل دخول الكهف، أُجريت تحليلات لأنشطة الدماغ والوظائف المعرفية للمتطوعين لجمع بيانات بغرض إجراء دراسات مقارنة بعد مغادرتهم.

ويرتبط الغرض من الدراسة بجائحة فيروس كورونا بصفة خاصة، إذ أدت إجراءات الإغلاق إلى عزل ملايين الأشخاص.

وقال كلوت: “مستقبلنا كبشر على هذا الكوكب سيتطور. يجب أن نتعلم كيف نفهم بشكل أفضل قدرة أدمغتنا على إيجاد حلول جديدة، مهماكان الوضع“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى