ويكيبيديا

ناشطون يستخدمون «إيموجي البطيخ» كبديل بصري للعلم الفلسطيني لمراوغة الخوارزميات الصهيونية

 

استخدم بعض الناشطين الفلسطينيين إيموجي البطيخ كبديل بصري للعلم الفلسطيني، لمراوغة الخوارزميات الصهيونية التي تعدم أي منشور يظهر العلم الفلسطيني، مستغلين تشابه ألوان الفاكهة والعلم.

وبحسب ما أرودته صحيفة «واشنطن بوست» وطالعته «قورينا» تم حظر رفع العلم الفلسطيني الأحمر والأخضر والأبيض والأسود تاريخيًا في بعض الأحيان في إسرائيل، لذا فإن البطيخ – المزروع محليًا والملون – قد خدم لعقود في الأيقونات الفلسطيني.

وشهدت الأسابيع الأخيرة الماضية انتعاش البطيخ على وسائل التواصل الاجتماعي، كجزء مما يقول بعض الفلسطينيين إنها جهود لاستباق أو التحايل على الرقابة على الإنترنت والاعتدال في المحتوى، في مواجهة الإنفاذ المشدد الذي أشعله الصراع بين الكيان الصهيوني والمقاومة في مايو والموجة المصاحبة له من النضال الشعبي الفلسطيني.

يعكس المستخدمون الذين ينشرون الرموز التعبيرية والصور والأعمال الفنية فيضًا من النشاط والتضامن الغامض عبر الإنترنت، خارج الحدود السياسية والجغرافية التقليدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى