ويكيبيديا

لماذا يعيش سكان “كوبر بيدي” الأسترالية تحت الأرض؟!

#قورينا #ويكبيديا

“كوبر بيدي” بلدة نائية بالجنوب الأسترالي، وتعتبر من اغرب البلدات في العالم فسكانها جميعهم يعيشون تحت الأرض في بيوت صممت خصيصا للمعيشة بجوف الأرض حتى أنه لا يظهر منها على السطح إلا المداخن التي تتناثر في بعض المناطق المتفرقة.

ويعيش سكان “كوبر بيدي” تحت الأرض هرباً من الحرارة الشديدة في المنطقة، والتي تصل في فصل الصيف إلى 120 درجة فهرنهايت، وحتى في الظل، من الشائع أن تشعر بدرجات حرارة تزيد عن 100.

تقع “كوبر بيدي” التي تُعرف باسم “عاصمة الأوبال في العالم”، على بُعد أكثر من 1000 ميل من العاصمة كانبرا، حيث يمكن العثور على المنازل والحانات والكنيسة وغيرها تحت الأرض فيما يسميه السكان المحليون “مخابئ”.

وبسبب المناخ الجاف في هذه المدينة الأسترالية، يمكن أن تكون المياه شحيحة في بعض الأحيان، إذ تحصل كوبر بيدي على مياهها من الحوض الإرتوازي العظيم “Great Artesian Basin” الذي يقع على بعد حوالي 15 ميلاً منها.

وبينما كان السكان الأصليون يسكنون المنطقة منذ فترة طويلة، انتقل عمال المناجم لأول مرة إلى المدينة عام 1916.

وبعد الحرب العالمية الأولى، عاد الجنود إلى ديارهم وبدأوا التنقيب في الأرض عن حجر “العقيق” أو “الأوبال”، الجوهرة الثمينة، حيث كانت كوبر بيدي في يوم من الأيام مغطاة بالمحيط، مما ساعد على إنشاء مناجم أوبال في المدينة، وعندما انحسرت المياه، ملأت المعادن من قاع المحيط الشقوق في الأرض وخلقت “الأوبال” الملون في تضاريسها.

وبعدما الإنتهاء من أعمال التنقيب، بدأ سكان كوبر بيدي في تحويل المناجم المهملة إلى مخابئ دائمة، حيث حوّلها الكثيرون إلى منازل مؤقتة هرباً من درجات الحرارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى