ويكيبيديا

محمية للأشباح في نيوزيلندا

#قورينا #ويكبيديا
تضم محمية تروبي كينج في نيوزيلندا منزل تاريخي وحديقة ومتنزه وضريح، ويعتبر ملكية تراثية كونه منزلاً للسير فريدريك تروبي كينج الذي كان أحد مؤسسي جمعية بلانكيت لرعاية الأطفال.

ومن بين المباني التي تحتويها المحمية مستشفى للأمراض النفسية والتي تعتبر أكثر الأماكن المخيفة حول العالم.

تم بناء المستشفى في أواخر القرن الـ19 واشتهر بأنه أكبر مبنى في البلاد كما اشتهر بهندسته المعمارية المخيفة المليئة بالعيوب التي أدت إلى انهيار جزئي للمبنى.

وفي عام 1942 اندلع حريق في الجناح الخامس أدى لدمار جزء كبير من المستشفى وأيضاً لوفاة جميع المرضى النفسيين الموجودين فيه -عدا مريضتين- والسبب كان قيام الممرضين بحبس المرضى في غرفهم لحظة اندلاع الحريق.

ويزعم أن بعد اندلاع الحريق لم يتمكن أحد من دخول المستشفى مرة أخرى كونه بات مسكوناً بأرواح المرضى الذين احترقوا فيه وأن أي شخص كان يقف أمامه كان يشعر بالحزن ويجهش بالبكاء دون سبب ويفقد القدرة على السيطرة على نفسه.

وعلى مر السنين روى العديد من سكان المنطقة عن رؤيتهم لأضواء داخل مبنى المستشفى بالرغم من انه مهجور، كما تحدثت رويات أخرى عن رؤية أشباح تحوم حول المبنى ليلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى