ويكيبيديا

المناضل علي وريث الذي سجنه الملك وكرمه العقيد

#قورينا #ويكيبيديا

علي عبد الله وريث ولد عام 1934 بمدينة #طرابلس وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، وعلى عادة العوائل الميسورة وقتها، ألحقته عائلته بالدراسة الجامعية في #القاهرة, فتخرج من قسم علم الاجتماع بكلية الآداب عام 1959.

بعد عودته للوطن عمل في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وشريكًا، في مكتب للمحاماة. كان من أبرز المثقفين نشاطًا وحيوية؛ يحاضر في جمعية الفكر بطرابلس، ولم يغب بنشاطه الثقافي لا عن #مصراتة، ولا عن #غريان، ولا مدن أخرى.

أصدر جريدة ” البلاغ ” عام 1963 ، التي تعتبر الصوت القوي المعارض لسياسات الحكومة التي يعتبرها لا تلبي مطالب الشعب، كما كانت تحوي مقالات تعالج قضايا فكرية واجتماعية وثقافية ساخنة وهو ما أدى بحكومة العهد الملكي لمنعها من الصدور.

وكانت قد ألقيت هذه المحاضره بعنوان ” #ليبيا و الاتجاهات السياسية المعاصرة ” بجمعية الفكر سنة 1963.
وكان من المفترض أن يلقيها علي وريث بالمركز الثقافي العربي ولكن المسئولين في متصرفية طرابلس أصروا على أن يتعهد بعدم الخوض في السياسة حتى يأذنوا بالقائها.

ترشّح عام 1964 لمجلس النوّاب عن محلّة بلخير . ولكن السلطة البوليسية وقتها إعتقلته بحجة مناؤته لمعاهدات الحكومة مع بريطانيا وآميركا ،ثم أعتقل ثانية عام 1968 في المظاهرة الخطابية بميدان الشهداء ، كما قامت الشرطة بايقاف صحيفتي ” الشعب ” لعلي مصطفى المصراتي ، و” البلاغ ” لعلي عبدالله وريث في 28/3/1964.

وتم الإفراج عنه مع مجموعة الـ 106 المعارضين القوميين العرب خلال ثورة سبتمبر 1969.

كرمه العقيد الراحل معمر القذافي بوقفه بجانبه في أول خطاب له في ميدان السرايا الحمراء ” الساحة الخضراء ” .

توفي في حادث سيارة قادماً من #مصراتة لـ #طرابلس بعد إلقاءه محاضرة في مصراتة يوم 14/8/1970، اليوم الذي فيه أطبق الحزن على مدينته طرابلس ،التي شيّعته في جنازة مهيبة ،لم نشهد لها نظيراً حتى اليوم.

قام العقيد القذافي بإطلاق اسمه على مدرسة طرابلس المركزية سنة 1972 والتي اصبحت مدرسة علي وريث ، تكريمًا لنضاله.

المصدر: الكاتب محمد عقيله

#قورينا #ليبيا #القائد_الشهيد_معمر_القذافي #المناضل_علي_وريث #الملك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى