المرأة

المرأة القيادية

قورينا
يستند نموذج القيادة النسائية الجديد إلى الفرضية القائلة بأن الصفات الأنثوية مثل الحدس والضعف والإبداع ذات قيمة عالية في المجتمع اليوم . هل سبق لك أن أسكتت تلك الأجزاء في نفسك المكان الذي تعمل به ؟
“إنها ليست مسألة شخصية ، هذا عمل .”
“كن قاسيا وصلبا “.
“لا تظهر إمكانياتك مطلقًا.”
“لا تظهر نقاط الضعف لديك “.
هل تبدو هذه العبارات مألوفة لديك ؟
هذه الرسائل يتلقاها الكثير منا في العمل ممن هم أقدم خبرة منا في العمل حول العمل.
المرأة الألفية هي الجيل الثاني أو الثالث من النساء في سوق العمل تعلّمت من الأجيال السابقة من النساء العاملات في المكاتب كيف تتلاءم مع الثقافة المكتبية من خلال التصرف مثل الرجال والعديد من الرجال نقل تلك المعرفة إلى بناتهن في سوق العمل بهدف تحقيق النجاح .

وتميل المرأة التي تعمل وسط الرجال إلى التصرف مثلهم ناحية العقل والمنطق والوضوح والحزم والتركيز وقد ساعدها ذلك في تحقيق أهدافها التي تريد تحقيقها .
لقد حققت المرأة نجاحًا في المكتب وفي حياتها المهنية ، ولكن خارج المكتب ولدت قصة أخرى. فقد بدأت المرأة تعاني من الإرهاق و الألم كل شهر. تقول سوزان ، وهي عاملة في قطاع النفط والغاز : ” كنت أتصرف كرجل في علاقتي وانقلبت القطبية لدي ، مما جعلني أشعر بالإرهاق والإرهاق المستمر. لقد كان عمل حياتي هو التغلب على تلك الجروح الأنثوية ، والترحيب بالأنوثة في حياتي ومساعدة الآخرين على القيام بنفس الشيء” . وتتابع قائلة : “طوال مسيرتي المهنية وخبرتي ، حددت ما يبدو عليه تغيير أماكن العمل وقيم الشركة وأساليب العمل لتحقيق التوازن بين المذكر والمؤنث.”

يجب على النساء أن يتعلمن التدخل في قدراتهن الفطرية ، بينما يحتاج الرجال إلى استعادة علاقتهم مع كل من المذكر والمؤنث. يجب علينا معًا أن نعيد إنشاء علاقتنا مع بعضنا البعض على أساس المساواة بين الرجل والمرأة في العمل .
يتميز الجيل الجديد من القيادة النسائية بالمزايا الجديدة :

تعتز المرأة القيادية بفيزيولوجيتها :

تهتم المرأة القيادية بأطر العمل والحياة وتحترم الجداول الزمنية الموضوعة والتي تؤمن لها النجاح في العمل والحياة فهي تهتم بحياتها وحياة فريقها العامل وتهتم بصحتها النفسية والجسدية وتدرك أن الاهتمام بالجسد والروح يوازي الاهتمام بالعقل . ويمكن للمرأة أن تحقق المزيد من النجاح عندما يشعر جسمها بالرضا . تحاول المرأة القيادية الدفاع من مزايا وسياسات أفضل للموظفين وتدعم زملاء العمل في خلق ثقافة التوازن بين العمل والحياة .

تؤمن المرأة القيادية بالحضور الكامل :

لا تخشى المرأة القيادية ماضيها ولا تخجل منه أو تتجنب الحديث عنه لأنه جزء من حياتها الماضي للماضي والحاضر لها . وهذا المذهب الفكري يجعل من أعضاء فريقها يؤمنون بها يثقون بها ثقة عمياء . الكمال أولوية يجب أن نسعى إليه ولكن يجب أن نسمح له أن يحطمنا بأي حال من الأحوال .

للمرأة القيادية تعريف خاص للنجاح :

قد يكون النجاح كلمة زلقة ، وغالبًا ما يساويه الناس بما يبدو أنه معايير مجتمعية. في المقابل ، نشعر جميعنا بالرنين مع ما يعنيه النجاح للروح ، علينا أن نتذكر دائما لماذا جاءت الروح إلى هذه الأرض و كيف كنت تسعى بنشاط سهولة وتدفق وفرح وكيف يطرب للنجاح قلبك الغناء ويحقق ما يريده الإنسان على الأرض . النجاح للمرأة القيادية هو أن تقطف ثمار عمل قمت به أو خططت للقيام به .

المرأة القيادية تتبع الفضول والإبداع :

يمكن أن يكون الفضول والإبداع تحديًا في عالمنا سريع الخطى ، ولكن المرأة القيادية تبذل قصارى جهدها لمتابعة ما تشعر به من التدفق والحيوية و الاهتمام ، والإبداع في يوم عملها . تقوم المرأة القيادية بتسجيل رؤيتها الإبداعية والبديهية في الأشهر والأسابيع والأيام ، وغالبًا ما تشاركها مع فريقها وزملاء العمل
.
تهتم المرأة القيادية بالإيثار والاستدامة:

تمتلك المرأة القيادية الكثير من ثقافة الإيثار والاستدامة وتجد نفسها دائما تقف وترغب في رد الجميل للمجتمع والخروج بأفكار تساهم في الخدمة المجتمعية ، سواء كان ذلك عن طريق العمل التطوعي أو تقديم الهدايا الخيرية. وتسأل نفسها دائما فيما إذا كانت تساهم في خدمة العالم والإنسانية ، وتتخذ خطوات للتأكد من أن راتبها يأتي من مصدر موثوق. و تقلق بشأن خلق مستقبل واعد مستدام يعمل للأجيال السبعة القادمة.

لديها أفكار وافرة :

لا تقلق المرأة القيادية كثيرًا بشأن الأشخاص الذين ينفذون أفكارها و رؤيتها لأنها تعلم أن هناك المزيد من الأفكار في الطريق إليها . هي تعلم أن لديها هدايا وأصوات فريدة للتطوير المجتمعي ، وأن هناك موارد كافية للجميع يمكن الحصول عليها .

ترى الضعف قوة
قد تكون تجربة الكشف عن التجارب والخبرات للأصدقاء ذات مغذى أدق وأعمق ومن خلال هذه التجربة يتدرب المرء على الظهور الجيد . إن كشف نقاط الضعف والاعتراف بها أمام الأصدقاء قد تتحول إلى مساحة قوة يحبونك ويحترمونك من أجلها .

المرأة القيادية ملتزمة بالنمو والتطوير :

في الوقت الذي يلتزم بعض الناس بالوضع الراهن ويركنون إليه ، تتعلم المرأة القيادية أن هناك فرصًا للنمو والتطوير في كل مجال من مجالات الحياة في كل لحظة . التعلم هواية المرأة القيادية وتؤمن أن الوعي الذاتي يأتي بشكل طبيعي. وهي منفتحة على استكشاف المحيط واستخلاص المواقف الصعبة لمعرفة ما يمكن أن يكون رائعًا وما يحتاج إلى العمل.

التعاون سهل ومهم بالنسبة للمرأة القيادية :

المرأة القيادية جيدة في بناء علاقات قوية مع الفريق العامل وزملاء العمل و من الواضح أنها تقدر مساهماتهم نجاح العمل . و تسأل باستمرار : “ما هي الخطوة التالية؟” و “كيف يمكننا العمل معًا؟ أو ” أنت تفتح فرصًا لك ولأعضاء فريقك للتألق بطرق يمكن أن تكون مفاجأة سارة للجميع ” . ونتيجة لذلك ، يبدو الفريق والمساهمين فيه مترابطون ، ويسألون بعضهم البعض باستمرار: “كيف يمكنني المساعدة؟”
النزاهة أولوية للمرأة القيادية :
تعرف المرأة القيادية بالضبط قيمتها ، والطريقة التي تعيش بها تتماشى مع تلك القيم. تعكس الطريقة التي تقضي بها المرأة القيادية وقتها وطاقتها ومالها ما تقدره في الحياة والعمل.
السؤال هو : هل أنت جزء من القيادة النسائية الجديدة ونموذج جيد في العمل ؟
إنه وقت مثير للبقاء على اتصال مع الحياة و أن تكون جزءًا من هذا التحول ، وهو أمر مطلوب للغاية في عالمنا المعاصر . بينما يتقدم الرجال والنساء في أداء الأدوار حيث يكرمون أنفسهم والمحيط ، سنرى كيف أن الأعمال والقيادة في تغير دائم وواع على ظهر الكوكب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق