المرأة

النظرة الإيجابية للجسم تعزز ثقة النساء في أنفسهن

قورينا
إن حركة “النظرة الإيجابية للجسم” تشهد حاليا انتشارا كبيرا، لاسيما بين النساء، حيث أنها تروج لفكرة حب الجسد وقبول عيوبه وعدم الخجل منها، حيث أن هذه الحركة تمثل اتجاها مضادا لفكرة السعي المستمر للتمتع بقوام يحاكي قوام النجمات وعارضات الأزياء والمؤثرات على وسائل التواصل الاجتماعي، واللواتي يبدون في قمة الرشاقة والجمال في كل الصور.

وتسعى العديد من النساء لتحسين النظرة الإيجابية لأجسامهن، وذلك بالعمل على إيقاف عملية المقارنة الاجتماعية. وأصبحت جل السيدات يعين أن المشاهد التي يرونها كل يوم، في المجلات واللوحات الإعلانية والتلفزيون أو على وسائل التواصل الاجتماعي، ليست حقيقية وواقعية، بل هناك الكثير من الصور المعدّلة والمزيّفة، لذلك فهمن أنه لا يجب أن يقارنّ أجسامهن بتلك الأجسام المثالية.

هذا ولا يجوز بأي حال من الأحوال النظر إلى السِمنة المفرطة للجسم بشكل إيجابي لما تنطوي عليه من مخاطر صحية جسيمة، حيث أنها قد ترفع من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان خاصة السرطانات المرتبطة بالجهاز الهضمي كسرطان القولون، بالإضافة إلى سرطان الثدي. كما يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ورفع خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع والإصابة بالسكتات الدماغية.

ويرى الخبراء أن تحسين شكل الجسم يمكن أن يعزز من النظرة الإيجابية له. وذلك يمكن أن يحدث من خلال اختيار أنواع الرياضة المناسبة له، والتي يمكن أن تساعد على إعادة نحت تفاصيله وإبراز جماله. فالرياضة يمكن أن تستهدف مناطق معيّنة من الجسم، وتعمل على حرق الدهون فيها، ما يساعد في الحصول على قوام رشيق وجذّاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق