دولي

ليبيا تتحول إلي سوريا جديدة وأردوغان يستغلها لبيع الأسلحة والاستيلاء علي مواردها

قورينا

طوال تسع سنوات، لم يتوقف الرئيس التركى رجب أردوغان عن دعم الميليشيات والمرتزقة والتحالف مع داعش والقاعدة، رهانا على تحقيق أى مكسب فى سوريا، وتابع ذلك مع ليبيا في محاولة للحصول على موارد جديدة لانقاذ اقتصاده.

حصل أردوغان على بعض المكاسب من مشاركة داعش والقاعدة اقتسام ثمن النفط المسروق، والآثار والذهب من الأراضى السورية وكذلك في ليبيا حصل على مكاسب كبرى من حكومة الوفاق بدأ من مليارات الدولارات في بنوك انقره وبعد ذلك اتفاقيات أمنية وتقسيم حدود بحرية بالاضافة الى سوق كبير لبيع الاسلحة مما يدر اموال طائله على اقتصاده المنهار.

وأعرب عدد من الخبراء عن خوفهم من تحول ليبيا الى سوريا جديدة خاصة في ظل نقل المرتزقة السوريين والصومالين والمتشددين من الجماعات الافريقية الى البلاد، بالاضافة الى انتشار الحرب بالوكالة مما ينبأ بوجود ازمة جديدة في ليبيا على غرار دمشق.

ولمعرفة المزيد عن الأزمة الليبية وتحولها الى سوريا جديدة ؟

هذا ما سيحاول التقرير الإجابة عليه:-

حيث أعلنت لجنة العقوبات الأممية أن أنقرة أرسلت بين 7000 و15000 مقاتل سوري مرتزق إلى ليبيا.

كما قالت اللجنة في تقرير لها، إن ليبيا تتحول لسوق كبير للأسلحة، بسبب خرق حظر التسلح.

كما كشف موقع صومالي منذ ايام أن مئات الشباب الصوماليين خُدعوا للانضمام إلى جيش المرتزقة الذين أرسلوا إلى ليبيا؛ وسط تصعيد كبير للتوترات بين تركيا ومصر ومخاوف من نشوب حرب في سرت الليبية.

“صومالي جارديان”  أكد أن أكثر من 2000 صومالي ضمن قوات جديدة تقاتل بالوكالة عن تركيا وقطر، نشروا في الخطوط الأمامية لليبيا للوقوف بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية

وقال بعض الشباب المجندين لخدمة الجيش القطري لموقع “صومالي جارديان”، إن العديد من زملائهم في البلاد قد تم نشرهم بالفعل في مناطق المواجهة في ليبيا وأنهم ينتظرون إرسالهم إلى المنطقة المعادية.

وتمتلك كل من  قطر وتركيامئات القوات الخاصة الصومالية تحت قيادتهما، على الرغم من أنهم لا يعملون بشكل رسمي ضمن الجيش التركي، يجري تجهيزهم وتمويلهم وتشغيلهم على يد جنرالات الجيش التركي في مقديشو.

ومن جانبه حذر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، من تحول ليبيا إلى ما يشبه الحالة السورية أو صومال جديد، وضحاً أن هناك حربا بالوكالة في ليبيا ولم يعد الصراع بين الليبيين وحدهم.

ومن جانبها كشف فرانسوا ديلاتر المندوب الفرنسي في مجلس الأمن، عن أن البحرية التركية تنقل السلاح إلى طرابلس في انتهاك صارخ لمقررات مؤتمر برلين وقرارات مجلس الأمن، مضيفا بأن ليبيا بدأت تتحول إلى سوريا ثانية.

ودعا مندوب فرنسا خلال كلمة أمام جلسة افتراضية لمجلس الأمن لبحث الأوضاع في ليبيا، إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، فلا حل عسكريا للأزمة الليبية.

وفي ذات السياق حذر الباحث في العلاقات الدولية والمتخصص في الشأن التركي محمد ربيع الديهي، من تكرار السيناريو السوري في ليبيا أو ما يعرف بـ “سورنة ليبيا” (أي تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة)، مشيرا إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى إلى إطالة أمد الأزمة الليبية.

وأضح أن ذلط يأتي هذا الطموح التركي في إطار طموح أردوغان الشخصي بإحياء الخلافة العثمانية مستغلا في ذلك الجماعات الإرهابية وجماعة الإخوان التي تري فيها أنقرة أنها محور هام في تنفيذ مخططتها في المنطقة.

وزير الخارجية الألمانى، هو الأخر أكد أنه لا مصلحة لأحد فى أن تتحول ليبيا إلى سوريا ثانية، مشددا على رفضة أن تتحول ليبيا إلى غنيمة يتقاسمها تركيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق