دولي

بعد منعها من التصريحات – كلينتون تخرج عن صمتها عقب فوز بايدن

قورينا
التزمت المرشحة المهزومة في انتخابات 2016 أمام ترامب، هيلاري كلينتون، الصمت بعد فضائح رسائل بريدها الإلكتروني الداعمة للفوضى وتنظيمات الإرهاب فيما سمي بالربيع العربي.
كما التزمت كلينتون الصمت كذلك خلال فترة السباق الرئاسي بين جو بايدن وترامب، وتم منعها من التصريحات الداعمة لبايدن حتى لا تؤثر على حملة بايدن كونها متورطة في العديد من الجرائم في الشرق الأوسط.
وبعد الإعلان عن فوز بايدن بالرئاسة الأمريكية خرجت كلينتون عن صمتها وصرحت أمريكا ستفتح صفحة جديدة مع بايدن، وأن انتخابه بمثابة إعلان طلاق الولايات المتحدة من ترامب.
وكلينتون هي دبلوماسية بدرجة عرابة لإنتاج الفوضى فى بلاد العرب، وهذا ما أثبتته رسائلها الإلكترونية المسربة، والتى رُفع عنها السرية مؤخرا، وكشفت بما لا يدع مجالا للشك عن مواقف متقلبة للإدارة الأمريكية إبان عهد الرئيس السابق باراك أوباما، بشأن دعم حلفائه في المنطقة وخطط مشبوهة تدعم الفوضى وحركات الإسلامي السياسي.
ولعل وثائق هيلاري التي كشفت عن أنها وفريقها تحدثوا عن إنشاء شبكة إعلامية ضخمة لدعم الإخوان (الإرهابية) بدعم قطري يصل 100 مليون دولار تحت إدارة وضاح خنفر واحدة من أخطر 3 وثائق.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق