دوليعربي

“هيلاري” تعترف: عمرو موسي فتح لنا أبواب ليبيا

قورينا

“الحقيقة لا تموت بمرور السنوات”، هكذا يمكن لكل من يطلع علي مذكرات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أن يقوله بمجرد التنقل بين صفحاتها، والتي ذكرت فيها “كلينتون” كواليس تدمير ليبيا في العام 2011، بمباركة عدد من الدول العربية، والأمين العام لجامعتها آنذاك عمرو موسي.

وكشفت كلينتون، في مذكراتها “كتاب الخيارات الصعبة”، إن العديد من الحقائق حول ما حدث في كواليس التحضير لضرب ليبيا تكشفت، مضيفة أنها حينما ذهبت للقاهرة للقاء أمين عام الجامعة العربية عمرو موسي في خريف 2011- ، وطالبته بالموافقة على دعم التدخل العسكري في ليبيا والمشاركة بفعالية، أبلغها موسى باستعداد عدد من الدول العربية المشاركة في ضرب ليبيا وإضفاء صفة الشرعية على الحرب الغربية على طرابلس، وهو كان أقصي مايتمناه التحالف الغربي الذي كان يستهدف ثروات ليبيا، ليتحول موسى إلى مفتاح للكثير من العقد لتدمير الدولة الليبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق