دولي

التايمز: حماس اتخذت من ليبيا معبرًا لنقل الصواريخ إلى غزة – والجاكوزي والأفيال حيلة الحركة للتهريب

قورينا

نشرت صحيفة “تايمز” تقريرًا مطولًا، كشفت فيه أن حركة “حماس” الفلسطينية استغلت فوضى الحرب الأهلية في ليبيا لتأسيس تنظيم لتهريب الأسلحة، وإرسال صواريخ مضادة للطائرات والدبابات إلى قطاع غزة.

حيث قاد مبعوث حماس إلى ليبيا مروان الأشقر، تنظيم تحويل وجهة الأسلحة الموجهة إلى ليبيا للمشاركة في تأجيج الأوضاع إلى الأراضى الفلسطينية بديلاً عن ليبيا، عن طريق استخدام الرسائل المُشفرة عبر البريد الإلكتروني والتي تحمل مصطلحات نوعية للتمويه، وذلك وفقًا لما كشفته ملفات قضائية، على سبيل المثال : “الجاكوزي” يعني صاروخ مطارد للحرارة، و”صيد الأفيال” يعني صواريخ مضادة للدبابات، ليرد الأشقر بنفس الأسلوب.

وفي العام 2017 سقط “الأشقر” الذي لم تعترف به السلطات الليبية رسميًا، مع ثلاثة فلسطينيين آخرين بعدما اشتبهت قوات الأمن في المسلحين الذين كانوا يترددون على مكاتب شركته في طرابلس، وأدين الأربعة في محكمة ليبية عام 2019 بتهمة التهريب، وحيازة أسلحة وحكم عليهم بالسجن 10 أعوام.

الأشقر الذي اعترف خلال التحقيقات اطلعت عليها “تايمز”، بتلقي أوامر لشراء أسلحة من قادة حركة حماس في اجتماع عام 2011 بغزة حضره قادة الحركة بينهم إسماعيل هنية، حصل على جواز سفر دبلوماسي فلسطيني لتسهيل مهمته.

حركة حماس الفلسطينية مثلها مثل غيرها من الحركات والجماعات المسلحة التي وجدت ضالتها في ليبيا عقب نكبة فبراير من العام 2011، حيث الفوضي وانعدام الأمن وغياب السيطرة الأمنية على الحدود، ما يسهل مهمتها في تحقيق مصالحها سواء بتهريب الأسلحة أو تجنيد العناصر المسلحة لصالح التنظيم، لتبقي ليبيا رهينة في أيدي الفوضى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق