دولي

بوريل: بعد 10 سنوات من الصراع فرصة ذهبية لليبيا لإجراء الانتخابات في نهاية السّنة

قورينا

قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والشؤون الأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنه بعد 10 سنوات من الصّراع في ليبيا، تظهر للبلاد والشّعب فرصة جديدة، إذ يوجد اتّفاق قائم لوقف إطلاق النّار، والعملية السياسية جارية، ومن المقرّر إجراء الانتخابات في نهاية السّنة.

وأضاف بحسب تدوينة على الصفحة الرسمية للاتحاد الأوروبي في ليبيا، والتى طالعتها “قورينا”، فى ذكرى مرور سنة على عملية “إيرينى”، لمراقبة انتهاكات حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتّحدة على ليبيا، أن الحكومة المؤقتة أدّت لتوّها اليمين الدستوريّة، وأنا فخور بأن الاتحاد الأوروبي قد تمكن من المساهمة في هذه تحقيق التطورات الإيجابية، بما في ذلك من خلال عملية إيريني.

وتابع :”لقد قلت من قبلُ أنّ الصّراع اللّيبي أصبح حلبة للحروب بالوكالة على أعتاب منطقة الاتّحاد الأوروبي، فعلينا كاتّحاد أوروبي أن نبذل كلّ ما بوسعنا للمساعدة في إنهاء الصّراع ودعم تسوية سياسيّة فعليّة، على الرّغم من أنّنا ندرك مدى صعوبة ذلك.

وشدد على أن عملية إيريني التى تتم بمشاركة 24 دولة عضو، مسعى أوروبيّا بامتياز، لافتًا إلى أن الأسطول البحريّ يرجع إلى فرنسا وإيطاليا واليونان وألمانيا، وفريق الصّعود اللّيتوانى يعمل على متن سفينة ألمانيّة، وطائرة لوكسمبورج توجد بجوار طائرة بولنديّة، والموظّفون ينحدرون من ستّ جنسيّات مختلفة ويعملون معًا في نفس الغرفة لمركز العمليّات المشتركة، فيعتبر هذا تجسيد لتحرّك الدّفاع الأوروبي.

ولفت إلى أن فكرة إطلاق عمليّة إيريني، جائت في 2020، خلال مؤتمر برلين حول ليبيا، حيث تمّ الاقرار بأن تنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتّحدة يعدّ أولوية، و لكن طالما أنّ الأسلحة تتدفّق إلى ليبيا، فمن الصعب إرساء سلام دائم لذلك، اتخذ الاتحاد الأوروبي قرارا بالتحرّك في هذا الشأن، وإنّ العملية لم تكن سهلة.

وكشف “بوريل”، أن على مدار العام الماضي، قامت السّفن التّابعة لعمليّة إيريني ومركباتها وطائراتها المسيّرة دون طيّار بدوريّات في وسط البحر الأبيض المتوسّط، وأجرت أكثر من 2300 دوريّة بحريّة للتحقّق من السّفن التجاريّة، وحوالي 100 مقاربة وديّة و8 عمليّات تفتيش، كما صادرت إيريني شحنة واحدة غير قانونية ومنعت تصدير الوقود بشكل غير قانوني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق